اوصى الرئيس السوداني عمر البشير البرلمان الثلاثاء، بتمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ عام 1999 مدة عام اخر. ومن جهة ثانية، فقد وافقت الخرطوم مبدئيا على عقد لقاء ثان بين البشير وزعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان، جون قرنق.
اعتبر رئيس المجلس الوطني السوداني (البرلمان) احمد ابراهيم الطاهر ان هناك "مبررات لتمديد حال الطوارىء" التي تنتهي بنهاية الشهر الجاري، وذلك عقب تلاوته توصية بالخصوص موجهة من الرئيس السوداني الى المجلس.
وقال الطاهر مبررا، ان الاسباب التي دعت الى اعلان حال الطوارئ قبل ثلاث سنوات "لا تزال قائمة".
واشار في تبريره الى الحرب الاهلية الدائرة منذ 1983 والنزاعات القبلية وقطاع الطرق واعمال السطو المسلح في بعض مناطق البلاد.
وكان البشير فرض حال الطوارىء في البلاد وحل البرلمان في 1999 لاقصاء حليفه السابق الزعيم الاسلامي حسن الترابي الذي كان حينها رئيسا للبرلمان.
وتم تمديد حال الطوارىء في عام 2000 بمرسوم رئاسي ثم بات البرلمان يمددها بناء على توصية من الرئيس.
من جهة ثانية، فقد أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الثلاثاء ان الحكومة وافقت على مبدأ عقد لقاء ثان بين الرئيس البشير وزعيم متردي الجيش الشعبي لتحرير السودان، جون قرنق.
وقال اسماعيل امام الصحافيين ان اتصالات تجري حاليا لتحضير مثل هذا اللقاء مشيرا الى ان موعده ومكان انعقاده لم يتقررا بعد.
واضاف "نريد التاكد ان مثل هذا اللقاء سيدفع عملية السلام قدما".
وكان البشير وقرنق اجتمعا في اوغندا في تموز/يوليو بعد اسبوع على توقيع بروتوكول اتفاق بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان يهدف الى انهاء الحرب الاهلية التي تشهدها البلاد منذ 1983.—(البوابة)—(مصادر متعددة)