أفادت شبكة سي.إن.إن. أنّ وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، تجري حالياً تحقيقاً بشأن اتهامات بسوء التصرف مع الرجل الذي سيقود القوات الأميركية في حرب محتملة على العراق.
وقالت الشبكة إن الجنرال تومي فرانكس، قائد القيادة المركزية الأميركية، يخضع منذ أسابيع للتحقيق من قبل مكتب المفتش العام في البنتاغون ولم تتضح بعد خطورة الاتهامات الموجهة إليه والمنحى الذي أتخذه التحقيق.
قال فرانكس في بيان موجز ومكتوب، "أدرك التحقيق وأتعاون بشأنه، وليس من الصواب التعليق عليه قبل استكماله".
وقالت بعض المصادر إن فرانكس يواجه عدة اتهامات أخطرها السماح لزوجته، كاثي، بحضور الاجتماع الذي نوقشت فيه قضايا في غاية السرية. وقالت المصادر أيضاً أن أسئلة حول ما إذا قام الجنرال بدفع ثمن سفر زوجته على متن طائرة عسكرية إلى الحكومة الأميركية.
من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسلفد، إنه لا يسعه إلا أن يعبر عن دعمه للجنرال فرانكس وذلك قل إتمام التحقيق. جدير بالذكر أن رامسفلد هو الذي سيقرر ما إذا كان فرانكس سيتعرض لإجراء تأديبي إذا أثبتت إدانته.
قال رامسلفد للصحفيين الثلاثاء في مبنى البنتاغون، "توم فرانكس يقوم بعمل خارق لبلده، ونحن محظوظون بوجوده على رأس القيادة المركزية, إنه يحظى بثقتي التامة وثقة رئيس الولايات المتحدة التامة".
وأثار بيان مماثل أدلى بع رامسفلد الاثنين الماضي تساؤلاً حول ما إذا كان ذلك سيؤثر على النتائج التي سيتوصل إليها المفتش العام.
وقال رامسلفد إنه لم يكن يعلق على أشياء محددة في القضية عندما أثنى على فرانكس في بيانه ولكنه قال إنه التحقيقات التي يجريها المفتش العام "ليست غير شائعة"—(البوابة)
