أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أمس الجمعة أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون زورت تجارب في إطار مشروع الدروع المضادة للصواريخ لإخفاء عجز الرؤوس الإعتراضية عن التمييز بين صاروخ فعلي وجسم مخادع.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم ان البنتاغون لاحظ بعد إجراء هذه التجارب وجود ثغرة في نظام الدروع المضادة للصواريخ خلال أول تجربتين, وعمد إلى اجراء تجربتين إضافيتين استبدل فيهما الصواريخ بأجسام مخادعة يسهل على هذا النظام إصابتها.
وإستندت الصحيفة إلى عدد من الخبراء من بينهم ممثل عن الحكومة الأميركية وتيودور بوستول الخبير في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي تمكن من الحصول من البنتاغون على خطط التجارب. وإعتبر بوستول ان البنتاغون يكذب بشكل منتظم حول أداء نظام التسلح هذا الذي يفترض أن يحمي أراضي الولايات المتحدة من أي هجوم نووي محتمل.
أما المسؤول الحكومي الذي رفض الكشف عن إسمه فقال للصحيفة "من الواضح بالنسبة لي أن أيا من هذه التجارب لم يتمكن من تجاوز الإجراءات المضادة التي يمكن أن يتزود بها سلاح عدو لخداع النظام المضاد للصواريخ".
وأقرت وزارة الدفاع بصحة الخطط التي حصل عليها تيودور بوستول إلا أنها دافعت عن التجارب التي أجرتها، ونفت أن تكون حصلت خلالها أي خدعة ، حسبما قال للصحيفة الجنرال في سلاح الجو رونالد كاديش. ومن المتوقع أن يقرر الرئيس الأميركي بيل كلينتون قبل مطلع الخريف المقبل ما إذا كان سيعطي الضوء الأخضر للبدء بإعداد الدروع المضادة للصواريخ لتزويد الولايات المتحدة به إبتداء من العام 2005.—(البوابة)