البنتاغون ينفي تواطؤ القوات الاميركية في مجزرة ضد اسرى من طالبان

تاريخ النشر: 14 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان تكون قواتها قد ارتكبت او تواطأت على ارتكاب مجزرة ضد اسرى من حركة طالبان شمال افغانستان، وذلك تعليقا على فيلم وثائقي عرض امس الاربعاء امام البرلمان الاوروبي وتحدث عن هذه المجزرة. 

ووصف متحدث باسم القيادة الاميركية المركزية في فلوريدا التي تقود القوات الاميركية في افغانستان هذه المعلومات بانها "لا اساس لها من الصحة" مضيفا "دققنا في هذه الادعاءات ولم نجد شيئا يستحق فتح تحقيق رسمي". 

وقد عرض الفيلم الوثائقي للمخرج الصحافي الايرلندي جايمي دوران في ستراسبورع بمبادرة من مجموعة اليسار الوحدوي الاوروبي. وتضمن تصريحات لشهود اكدوا ان اسرى من حركة طالبان بين ايدي جنود تحالف الشمال لقوا مصرعهم خنقا في مستوعبات او اعدموا بعد استسلامهم في قندز، في نهاية العام الماضي. 

واكد الفيلم الوثائقي ان جنودا اميركيين طلبوا من الافغان التخلص منهم للحؤول دون ان يظهروا في صور تلتقطها الاقمار الصناعية. وقد دفنت تحت الرمال ما بين 1500 و4000 جثة. 

وقال النائب الاوروبي الفرنسي الشيوعي فرنسيس ورتز "سنطلب من الصليب الاحمر الدولي اجراء تحقيق". 

واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية دايف لايبين "ان الادعاءات قد انطلقت لدى العثور على قبور جماعية بالقرب من سجن شيبيرغان" في منطقة مزار الشريف (شمال) في شباط/فبراير الماضي. 

واضاف "دققنا في تلك الادعاءات ولم نجد دليلا يفيد ان الجنود الاميركيين شاركوا او كانوا على علم بهذا النوع من الاعمال الوحشية". 

واوضح ان هذا النفي لا ينسحب على مجازر مفترضة ارتكبها امراء الحرب لكنه ينسحب على مشاركة ما فعلية او سلبية من جانب الجنود الاميركيين في اعمال وحشية محتملة. 

ففي سجن شيبيرغان اندلعت في 2001 ثورة لمسجونين يشتبه في انتمائهم الى حركة طالبان او الى تنظيم القاعدة. وقد اسفر قمعها عن حمام دم قتل خلاله عنصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)