البنك الدولي يتوقع انتعاشا ملحوظا لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال افريقيا العام الحالي ‏

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع تقرير للبنك الدولي ان تشهد اقتصادات مجموعة دول الشرق ‏ ‏الاوسط وشمال أفريقيا انتعاشا ملحوظا العام الحالي، وذلك مع ترقب ازدياد ‏ ‏انتاج البلدان النامية بنسبة ثلاثة في المائة، وهو معدل يفوق ما تم تحقيقه العام ‏ ‏الماضي. ‏ ‏  

وقال التقرير أن الاقتصاد المصري سيشهد انتعاشا‏ ‏متوقعا فى هذا الاطار حيث تؤكد المؤشرات الاقتصادية أن نمو اجمالي الناتج المحلي ‏ ‏سيتجاوز 5ر3 في المائة. ‏ ‏  

وأضاف تقرير التمويل الانمائي العالمي الذي أصدره البنك أن النمو الاقتصادي في ‏ ‏البلدان النامية سيكون أسرع من معدلات النمو في الدول الغنية ليصل الى 8 ر. ‏ ‏بالمائة العام الحالي وهو نفس المعدل الذي تحقق عام 2001 . ‏ ‏  

وقال التقرير الدولي انه من المرجح أن تزداد سرعة معدل نمو اقتصاد الدول ‏ ‏النامية الى خمسة بالمائة العام المقبل غير أن الانتعاش الاقتصادي سيكون أقل ‏ ‏وضوحا في العديد من البلدان الاكثر فقرا المعتمدة على تصدير المواد الأولية نتيجة ‏ ‏تدني أسعارها في الأسواق العالمية. ‏ ‏  

وراى التقرير أن خفض أعداد الفقراء سيكون من ضمن الأهداف الانمائية الرئيسية ‏ ‏خلال السنوات القادمة مشيرا الى ضرورة التزام الدول الغنية بفتح أسواقها أمام ‏ ‏السلع القادمة من البلدان النامية وزيادة مساعداتها للدول ذات الدخل المنخفض خاصة ‏ ‏تلك التي تستخدم المعونات المالية والفنية بصورة فعالة. ‏ ‏  

وكشف تقرير التمويل الانمائي العالمي أن دولا عديدة تضررت بشدة من الانعكاسات ‏ ‏السلبية لأحداث 11 سبتمبر حيث انخفضت قدرتها على الحصول على الموارد المالية ‏ ‏اللازمة لخطط التنمية من أسواق المال العالمية نتيجة انخفاض معدلات القروض ‏ ‏وازدياد الاحتمالات المجهولة في أوساط المستثمرين فضلا عن عدم الرغبة في تحمل ‏ ‏مزيد من المخاطر. ‏ ‏  

وذكر التقرير أن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت العام الماضي 186 ‏ ‏مليار دولار في حين هبط صافي تدفقات الموارد المالية الخاصة الطويلة الأجل الى ‏ ‏البلدان النامية للعام الخامس على التوالي الى 234 مليار دولار العام الماضي كما ‏ ‏انخفضت المساعدات الانمائية الرسمية بأكثر من 20 بالمائة مقارنة بحقبة التسعينات ‏ ‏مما أدى الى زيادة الفجوة بين المعونات واحتياجات الدول الأشد فقرا. ‏ ‏  

وشدد التقرير على ضرورة أن اتخاذ الدول خطولات واسعة باتجاه شراكة عميقة ‏ ‏ودائمة من أجل التنمية مشيرا الى أن انفتاح أسواق الدول الغنية أمام صادرات الدول ‏ ‏النامية بما فى ذلك المنتجات الزراعية والمنسوجات يعد عنصرا رئيسيا فى المشاركة ‏ ‏الجديدة. ‏ ‏ ورأى أن القرار الذى اتخذته منظمة التجارة العالمية فى اجتماعات الدوحة فى ‏ ‏نوفمبر الماضى بالدخول فى جولة متعددة الأطراف تعد ايضا خطوة هامة فى هذا ‏ ‏الاتجاه .‏ ‏ وخلص التقرير الى أن الانتعاش المتوقع للاقتصاد العالمى لستة اشهر مقبلة سيعمل ‏ ‏على زيادة التوقعات بعودة الانتعاش العالمى حيث سيبلغ معدل نمو اجمالى الناتج ‏ ‏العالمى 6 ر3 بالمائة تقريبا فى العام المقبل مقارنة بحوالى 9ر3 بالمائة عام ‏ ‏2000 . –(البوابة)—(مصادر متعددة)