البنك المركزي المصري يتخذ إجراءات جديدة لحماية البنوك

تاريخ النشر: 13 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت أنباء صحافية اليوم أن البنك المركزي المصري ‏بدا تنفيذ مشروع ضخم لاعادة هيكلة مركز لتجميع مخاطر الائتمان المصرفي بهدف حماية ‏ ‏البنوك واموالها من المتلاعبين الذين يحصلون على تسهيلات من عدة بنوك في آن واحد دون ‏ ‏تعريف البنوك المقرضة.‏ ‏  

وأوضحت صحيفة (العالم اليوم) المهتمة بالجوانب الاقتصادية أن فكرة المشروع ‏ ‏تقوم على ربط كافة البنوك الخاضعة للبنك المركزي آليا بمركز تجميع مخاطر الائتمان ‏بحيث تستطيع الحصول على أية معلومات وبيانات دقيقة وسريعة وتفصيلية عن المتعاملين ‏ ‏مع البنوك.‏ ‏  

وقالت إن بعض المتعاملين يستغلون حاليا فترة الحصول على المعلومات التي تريدها ‏ ‏البنوك والتي تصل إلى شهرين شفى الحصول على قروض من عدة بنوك دون توافر الملاءة ‏ ‏المالية عن طريق إيهام البنوك بأنها الوحيدة التي يتم التعامل معها.‏ ‏ 

وكان البنك المركزي المصري قد أسس في منتصف عام 1986 مركز تجميع مخاطر الائتمان المصرفي الذي الزم البنوك الاطلاع على المركز المجمع لكل عميل جديد ‏ ‏يتقدم للحصول على تسهيلات ائتمانية لا تقل عن 40 ألف جنيه وذلك قبل التصريح له ‏ ‏بالحصول على تسهيلات(الدولار الأميركي يعادل 58و3 جنيه مصري).‏ ‏ 

وعلى الصعيد نفسه ذكرت الصحيفة الاقتصادية أنه تم الانتهاء من إعداد خطة لدمج ‏ ‏بنوك ينتظر أن يتم إقرارها في اجتماع موسع يعقد خلال الأيام المقبلة بحضور رئيس ‏الوزراء الدكتور عاطف عبيد وقيادات مصرفية.‏ ‏ وقالت ان هناك إجراءات جديدة للدمج تتضمن وضع قواعد وضوابط لضمان عدم الاحتكار ‏ ‏داخل القطاع المصرفي عن طريق عدم الموافقة على اندماج بنوك يترتب عليها الحصول ‏ ‏على اكثر من 25 بالمائة من إجمالي حجم الودائع والقروض في السوق—(البوابة)