البوابة-بسام العنتري
اعلن حامد البياتي، المتحدث باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق لـ"البوابة" ان المجلس لن يحضر المؤتمر الذي تنظمه الولايات المتحدة في بغداد غدا الاثنين، لعدد من السياسيين العراقيين بهدف وضع ترتيبات تشكيل الحكومة الوطنية الانتقالية.
وقال البياتي في اتصال هاتفي مع "البوابة" من لندن ان "لن يحضر المؤتمر".
غير انه اشار الى ان المجلس الذي يمثل اكبر الجماعات الشيعية في العراق، وضع شروطا لحضور المؤتمر، واكد انه في حال تحقق هذه الشروط فسوف يغير المجلس موقفه باتجاه المشاركة.
وقال ان ما يشترطه المجلس هو ان "يجتمع العراقيون لاختيار حكومة عراقية وطنية" وليس حكومة انتقالية تحت ادارة اميركية.
واضاف انه في حال تحقق ذلك فان المجلس "على استعداد لان يكون جزءا من هذا الاجتماع".
وقال ان هذا الشرط لم يتحقق بعد "وما يبدو هو ان الاجتماع رتبت له الولايات المتحدة باتجاه خلق ادارة عراقية انتقالية تحت اشراف (الجنرال المتقاعد) جاي غارنر".
وكان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، والذي يتخذ من ايران مقرا له، قاطع اجتماعا مبدئيا عقد في الناصرية مطلع الشهر الجاري ولذات السبب.
ويريد المجلس ان يكون تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية شانا عراقيا صرفا، ودون تدخل اميركي.
وكانت باربرة بودين السفيرة الاميركية السابقة في اليمن والتي تم تعينها لادارة المنطقة الوسطى من العراق اكدت في وقت سابق الاحد ان الجنرال غاي غارنر دعا مئات المسؤولين من المعارضة العراقية السابقة في المنفى وشخصيات من الداخل لعقد اجتماع غدا الاثنين في بغداد.
ويهدف الاجتماع الى مواصلة النقاش حول مرحلة ما بعد صدام حسين سيضم "300 الى 400 شخصية".
ومن المتوقع ان "يضم الاجتماع ممثلين عن المجموعات السياسية العراقية الرئيسية وشخصيات جديدة" بحسب بودوين.
وبين المجموعات المدعوة، المؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي، الذي كان اوفد الى مؤتمر الناصرية ممثلا عنه، ورفض المشاركة شخصيا فيه
ولم يؤكد المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي في اتصال هاتفي مع "البوابة" الاحد مشاركة الجلبي لكنه اكد ان الحركة ستكون ممثلة في الاجتماع.
وقال المتحدث نبيل الموسوي ان تنظيمه سيشارك في المؤتمر، وابدى تفاؤلا ازاء ان يخرج بمقررات من شانها التسريع في ظهور حكومة وطنية انتقالية.
ومن ناحيته، فقد اكد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني مشاركتهما بدون تحديد مستوى التمثيل.
وكان اول اجتماع للمعارضة السابقة عقد في 15 نيسان/ابريل في اور قرب مدينة الناصرية بجنوب العراق بحضور مسؤولين اميركيين واسفر عن تبني اعلان من 13 نقطة يؤيد الانتقال نحو الديموقراطية واقامة دولة قانون.—(البوابة)