عمان- البوابة
رحبت المعارضة السورية في الخارج بقرار السلطات بالسماح لمنتدى ثقافي اجتماعي لإسلاميين معتدلين، وأملت أن تكون هذه الخطوة في طريق تحقيق انفراج سياسي في سوريا.
وقال المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني لـ "البوابة" إنه لا بدّ أن يرافق هذه الخطوة إنهاء لحالة الطوارئ والأحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ عام 1963، والتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان للإسلاميين وغيرهم، مشيرا إلى أنه لا معنى لأي انفتاح سياسي في ظل هذه الانتهاكات ووجود آلاف المعتقلين السياسيين والمفقودين وعشرات الآلاف من المهجّرين المبعدين من الإسلاميين وغيرهم.
وأضاف البيانوني أن التقرير السنوي للجنة السورية لحقوق الإنسان، يؤكّد تحسّن بسيط قد طرأ على أوضاع حقوق الإنسان في سوريا في العام الماضي، لكن هناك انتكاسة خلال العام الحالي.
وأمل الشيخ البيانوني أن يكون الإجراء الجديد إن تم تطبيقه خطوةً حقيقيةً باتجاه المصالحة بين النظام والمعارضة وقال: أؤكّد أنه لا معنى لهذه الخطوة، ولا مصداقية لها، إذا لم تقترن بخطوات حقيقية في احترام حقوق الإنسان، حيث أشار إلى وجود مئات المعتقلين السياسيين لا يزالون قيد الاحتجاز، في أوضاع صحية سيئة للغاية.
واستطرد بالقول: إننا نحن جماعة الإخوان المسلمين أصحاب فكر إسلامي معتدل، ومع ذلك فإن هناك قانونا يحكم بالإعدام لمجرّد الانتساب إلى الجماعة—(البوابة)