البيان الختامي للقمة الإسلامية يدعو إلى إزالة مناطق الحظر الجوي في العراق

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا قادة العالم الإسلامي في ختام أعمال قمتهم التاسعة في العاصمة القطرية الدوحة إلى إزالة مناطق الحظر الجوي التي تفرضها واشنطن ولندن في شمال العراق وجنوبه كما جاء في البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي الذي نشر اليوم الثلاثاء. 

ودعا الأعضاء ال56 في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى "وقف ما يتعرض له العراق من أعمال غير مشروعة خارج إطار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة". 

وهذه الدعوة موجهة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تفرضان منطقتي حظر جوي في شمال لعراق وجنوبه من دون أن تكون واردتين في أي قرار لمجلس الأمن الدولي. وتقوم طائراتهما التي تقلع من السعودية والكويت وتركيا بطلعات جوية شبه يومية فوق هذه المناطق. 

من جهة أخرى أشار قادة العالم الإسلامي إلى "عدم وجود ما يمنع تسيير الرحلات الجوية المدنية من العراق واليه". 

وقد كثرت هذه الرحلات منذ منتصف آب/أغسطس بالرغم من الحظر الجوي الذي يرفض العراق و"أصدقاؤه" داخل مجلس الأمن الدولي، لا سيما روسيا وفرنسا، شرعيته. 

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أعلن الليلة الماضية أن القمة اتخذت قرارا حول الحظر الجوي للطيران التجاري للعراق. 

وفي مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء الجلسة الختامية للقمة، قال الشيخ حمد أن المؤتمر توصل أيضا إلى قرار يعتبر "نقلة نوعية كبيرة لم تحصل في أي مؤتمر سابق". 

ولم يوضح الشيخ حمد القرار، داعيا الصحافيين إلى الاطلاع على "نص البيان الختامي" الذي يفترض أن يصدر اليوم ، وقال أن القمة اعتمدت التسمية المعتمدة في مجلس الأمن الدولي. 

ولكنه أضاف أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيجري اتصالات بين العراق والكويت للتوصل إلى "تضييق فجوة الخلافات بينهما". 

وينص مشروع البيان الختامي الذي وزعه المركز الإعلامي على فقرة في النص المتعلق ب"الحالة بين العراق والكويت" يؤكد فيها المؤتمر "عدم وجود ما يمنع تسيير الرحلات الجوية من والى العراق". 

وأشاد الشيخ حمد ب "تعاون الكويت والعراق تعاونا كبيرا جدا" في الاتصالات التي جرت، مؤكدا انهما "لم يبديا أي تحفظات على القرار الذي صدر". 

وأكد أن الجانبين "واعيان بالمسؤولية ولكل طرف ظروفه فالكويت تريد الأمن والسلام والعراق له مشكلة معاناة الشعب العراقي"—(أ.ف.ب)