البيت الأبيض ينفي تسريب اسم عميلة السي أي ايه

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى البيت الابيض الاثنين ان يكون سرب الى الصحافة اسم عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) اعد زوجها تقريرا يؤكد ان العراق لم يكن يسعى للحصول على اليورانيوم من أفريقيا. 

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان في مؤتمر صحافي "ان اي معلومات لم ترد الينا باستثناء ما قيل في الصحافة ويلمح الى ان البيت الابيض متورط" في تسريب اسم العميلة. 

ورفض اتهامات وسائل الاعلام مؤكدا "بكل بساطة ليست هذه هي الطريقة التي يعمل بها البيت الابيض". 

لكنه اضاف ان الرئيس جورج بوش "يعتبر انه اذا كان شخص ما نقل معلومات مصنفة سرية وخصوصا من هذه الطبيعة، فهو امر يجب تفحصه واجراء تحقيق معمق به". 

واكدت صحيفة واشنطن بوست في عدديها ليومي الاحد والاثنين ان البيت الابيض اعطى الصحافة في تموز/يوليو اسم عميلة في سي.آي.ايه، هي زوجة السفير السابق جوزف ويلسون الذي كلفه بوش التحقيق في محاولات الرئيس العراقي صدام حسين الحصول على اليورانيوم من افريقيا. 

وهذا الاتهام ضد العراق استخدمه جورج بوش في كانون الثاني/يناير في خطابه عن وضع الاتحاد وشكل احدى الذرائع لشن الحرب على العراق. 

وبحسب واشنطن بوست فان البيت الابيض قرر انذاك انتقاما ان يكشف للصحافة ان زوجة ويلسون عميلة في سي.آي.ايه. علما بان كشف اسم عميل سري يستحق عقوبة السجن لسنوات عدة في الولايات المتحدة. 

واكد ماكليلان اليوم ان وزارة العدل هي الجهة "المناسبة للتحقيق في مواضيع مثل هذه" في ما يبدو استبعادا لامكانية اجراء تحقيق داخلي في البيت الابيض. وقال "من البديهي اننا سنتعاون اذا طلب منا ذلك". 

واوضح ان الرئاسة الاميركية لم تكن قد تبلغت اليوم الاثنين بشأن فتح تحقيق في هذا الخصوص من قبل وزارة العدل. 

وكان كاتب مقالة افتتاحية في واشنطن بوست روبرت نوفاك قال في 14 تموز/يوليو ان "جوزف ويلسون لم يعمل ابدا لسي.آي.ايه، لكن زوجته فاليري بليم تعمل في هذه الوكالة كاخصائية في اسلحة الدمار الشامل". واضاف ان مصدر معلوماته كان "مسؤولين كبارا في الادارة" الاميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)