البيت الابيض يرضخ للكونغرس ويوافق على تحقيق مستقل في ظروف اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وافق البيت الابيض بضغط من الكونغرس على اجراء تحقيق مستقل حول ظروف هجمات 11 ايلول/سبتمبر، واحتمال وجود مسؤولية على اجهزة الاستخبارات الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي). 

وقالت مصادر مقربة من الادارة الاميركية السبت ان البيت الابيض كان حتى الان يعارض اجراء مثل هذا التحقيق معتبرا ان ذلك قد يحول الانتباه عن الحرب ضد الارهاب ويحرج مسؤولي الحكومة. 

وياتي هذا التغيير في موقف البيت الابيض بعد نشر تقرير للجنة تابعة للكونغرس وسلسلة افادات امام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي خلال الايام الماضية ما القى الضوء على قصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي). 

وحسب افادات عناصر من "اف بي آي" و"سي آي ايه" فان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية علمت في مطلع العام 2000 ان اثنين من الارهابيين الذين شاركوا في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر لهما علاقة بالقاعدة وانهما متورطان في اعتداءات سابقة. لكنها لم تبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي بهذا الامر الا بعد ذلك بفترة طويلة. 

ولم يوضع اسما الرجلين، خالد المحضار ونواف الحمزي، على لائحة المراقبة الا في اب/اغسطس 2001، ولو حصل هذا الامر قبل ذلك الحين لكان من الممكن منعهما من الدخول الى الولايات المتحدة. 

وقال عنصر في مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك امس الجمعة امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ انه طلب بالحاح من مسؤوليه في 29 اب/اغسطس 2001 البحث بشكل عاجل عن خالد المحضار، احد منفذي الاعتداءات. لكنهم رفضوا ذلك باعتبار انه لم يرتكب اي جنحة. 

والى جانب هذه الافادات فقد جاء افراد من عائلات الضحايا للادلاء بافاداتهم في الكونغرس امام كاميرات التلفزيون ما اقنع ايضا ادارة بوش بتغيير موقفها حول تشكيل لجنة مستقلة كما اعلن البيت الابيض.—(البوابة)—(مصادر متعددة)