كرر البيت الابيض رفضه "مائة في المائة" الاستنساخ البشري، فيما اعرب الفاتيكان عن قلفه، وذلك في اعقاب اعلان شركة اميركية اليوم الاحد عن انها تمكنت من استنساخ جنين بشري وبنجاح كبير.
وكانت شركة "ادفنسد سيل تكنولوجي" الاميركية اعلنت اليوم الاحد انها نجحت في استنساخ جنين بشري بهدف انتاج خلايا منشأ لاغراض علاجية.
وافادت الشركة في بيان بثته على موقع الانترنت الخاص بها ان "نتائجنا الاولية تمنح وزنا الى النظرية التي تؤكد ان اعادة برمجة الخلايا البشرية ممكنة".
واوضح فريق الباحثين على موقع الاعلام المتخصص "ساينتيفيك اميركان" انه "بعد اشهر عدة من المحاولات، دخلنا مختبرنا في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2001 لنشاهد في المجهر (...) اول اجنة بشرية يتم انتاجها بواسطة تقنية زرع النواة المسماة ايضا استنساخ".
وفي اول رد منه فقد اعلن البيت الابيض اليوم الاحد ان الرئيس الاميركي جورج بوش يعارض "مئة في المئة" الاستنساخ البشري ردا على اعلان شركة (ادفنسد سيل تكنولوجي انك) انها نجحت في انتاج اجنة معدلة وراثيا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابض جينيفر ميليروايز ان "الرئيس قال انه يعارض مئة في المئة اي شكل من اشكال الاستنساخ البشري".
وذكرت المتحدثة ان الرئيس ابدى كل دعمه لمشروع قانون صوت عليه مجلس النواب لمنع اي استنساخ بشري وانه يامل في ان يصوت مجلس الشيوخ على القانون.
وقالت "لقد دعم (الرئيس) قانون مجلس النواب لمنع الاستنساخ البشري ومن المهم ان يتصرف مجلس الشيوخ على هذا الشكل رغم برنامج عمله المزدحم".
ومنع بوش في اب/اغسطس 2001 اي تمويل عام للبحث على خلايا المنشأ خارج الابحاث على مجموعات خلايا المنشأ الموجودة اساسا في المختبرات.
غير ان الابحاث الخاصة حول خلايا المنشأ لم يشملها حتى الان هذا القرار.
وفي صعيده، فقد اعرب الفاتيكان عن قلقه بعد الاعلان عن اول عملية استنساخ لجنين بشري من جانب شركة اميركية مذكرا بادانة هذا النوع من التجارب.
وكان الرد الاول للفاتيكان جاء على لسان المونسنيور تارسيسيو بيرتوني امين سر مجمع الايمان وهي مؤسسة يديرها الكاردينال جوزيف راتزينجر.
وقال المونسنيور لوكالة الانباء الايطالية "لا نعرف بعد بالتحديد طبيعة هذه العمليات واذا كان بالامكان تعريفها على انها استنساخ بشري".واضاف "من الضروري القيام بسلسلة من التحريات العلمية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)