البيرو تنفي شرائها أسلحة من الأردن

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت وزارة الدفاع في البيرو أن تكون طائرات تابعة للقوات المسلحة الوطنية قامت برحلات إلى الأردن لنقل أسلحة انتهت في 1999 بأيدي المتمردين الماركسيين في كولومبيا. 

وكان رئيس البيرو البرتو فوجيموري قال الاسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي ان أجهزة الاستخبارات في البلاد كشفت عن عمليات تهريب شملت عشرة آلاف بندقية كلاشينكوف تم شراؤها من الجيش الأردني من قبل عسكريين بيروفيين من رتب غير عالية أو متقاعدين على أساس وثيقة مزورة. وأوضح أن الأسلحة ألقيت بالمظلات في 1999 على ثلاث دفعات لتتسلمها القوات المسلحة الثورية الكولومبية. 

وقالت وزارة الدفاع في نفيها الذي بثه التلفزيون مساء الأربعاء أن "القوات المسلحة في البيرو لم تشتر بنادق أو اي عتاد حربي ولم تقم بدفع أموال إلى المملكة الأردنية أو إلى أي عنصر في قواتها المسلحة". 

وكتبت صحيفة "ايل كوميرسيو" في ليما الأربعاء نقلا عن مصادر حكومية في عمان أن الأسلحة نقلت من الأردن في طائرات بيروفية وقد دفعت القوات المسلحة في البيرو ثمنها مما يشكل عملية رسمية وقانونية بين البلدين. 

وقال الرئيس فوجيموري الأربعاء ردا على أسئلة الصحافيين "الأسلحة لم تنقل في طائرة تابعة للقوات المسلحة". 

ويقول رئيس البيرو أن الأسلحة ألقيت بالمظلات في 1999 من طائرات روسية الصنع فوق المناطق الكولومبية التي تسيطر عليها القوات المسلحة الثورية الكولومبية. 

وكان رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب قد أكد في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد الماضي بان الأردن يملك وثائق تثبت قيامه ببيع 10 آلف رشاش بمبلغ نصف مليون دولار إلى جنرالات بيروفيين تسلموا هذه الصفقة في مطار عمان عام 1999، وضاف أبو الراغب في المؤتمر الصحفي الذي كانت حضرته "البوابة" أن بلاده اكتشفت لاحقا بان جزءا من هذه الأسلحة تم تهريبها من قبل بعض الجنرلات إلى الثوار الكولومبيين. 

ومن ناحيتها كانت وزارة الخارجية الأميركية أكدت الأسبوع قبل الماضي بان الأردن عقد فعلا صفقة أسلحة قانونية مع البيرو—(البوابة)—(مصادر متعددة)