قال الناطق باسم التحالف المناوئ للارهاب كينتون كايت في اسلام اباد ان الحملة العسكرية على اسامة بن لادن واعضاء القاعدة في منطقة تورا بورا (شرق افغانستان) تحرز تقدما، في هذه الاثناء اقترحت المانيا وجود قوات حفظ سلام بريطانية في الاراضي الافغانية بينما عين الاتحاد الاوروبي ممثلا له في كابول
وقال كايت في لقاء صحفي "لدينا اسباب للاعتقاد ان هناك تقدما تم تحقيقه يضيق الخناق حول اسامة بن لادن. لم نلق عليه القبض بعد ولكنها ليست الا قضية وقت". واضاف "ان الحملة الجوية متواصلة والقوات المناوئة لطالبان تتقدم في المنطقة بمشاركة قوات برية من التحالف".
وحول شهادات عن وجود زعيم القاعدة في المنطقة اعترف كايت انه "لم نحصل على شهادة عينية موثوقة لقد حصلنا على عدد بير من الشهادات والاشاعات. (لكن) مستوى تقدم الحملة يجعل المناطق التي يمكن لمقاتلي القاعدة الاختباء فيها تتقلص كل يوم".
وبحسب الناطق فان "اسامة بن لادن والملا عمر موجودان في افغانستان. وليس لدينا اي اثبات موثوق على مغادرتهما".
الى ذلك تمركزت عناصر اميركية من المارينز اليوم الاثنين في مبنى السفارة الاميركية في كابول المغلق منذ 1989 واقاموا حواجز ترابية ونقاط مراقبة على سطح المبنى، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
واغلقت السفارة الاميركية قبيل نهاية الانسحاب السوفياتي من افغانستان في شباط/فبراير 1989.
وقال فيك هاريس المتحدث باسم الجيش الاميركي من مدخل السفارة "الهدف هو تقويم الوضع لذلك وصلت العناصر الاولى اليوم".
وشرح ان هذه العناصر "نصفها من المدنيين من وزارة الخارجية والنصف الاخر من العسكريين".
ولم يتخذ اي قرار حتى الوقت الراهن في شان اعادة افتتاح السفارة، بحسب المتحدث الاميركي.
وعلى صعيد متصل اعلن المتحدث باسم الحكومة الالمانية اوي-كارستن هيي اليوم الاثنين ان بامكان الحكومة البريطانية تولي قيادة مهمة سلام بتفويض من الامم المتحدة في افغانستان في اسرع وقت ممكن.
وقال للصحافيين "من وجهة نظر لوجستية صرف، الحكومة البريطانية قادرة على تنظيم هذه المهمة في اسرع وقت ممكن".
غير انه اضاف "لا معنى للتكهن حول هوية الدولة التي ستتزعم المهمة" طالما ان الامم المتحدة لم تحدد بعد اطار هذا التفويض.
وقال المتحدث "طالما ان مجلس الامن الدولي لم يستجب بعد لطلب المؤتمر الافعاني في بيترسبيرغ (بالقرب من بون) ولم يحدد التفويض، وحجمه والبلدان المعنية لتشكيل قوة سلام، لا فائدة من النقاش".
وتنشر الصحف الالمانية منذ عدة ايام تحليلات حول قدرة المانيا على نشر جنود في افغانستان في حين انها تشارك في قوات حفظ سلام في البلقان وذلك على خلفية تصريحات ادلى بها في الايام الاخيرة وزير الدفاع رودولف شاربينغ.
وكان المستشار الالماني غيرهارد شرودر اكد الاربعاء في بون ان المانيا مستعدة للمشاركة في بعثة حفظ سلام في افغانستان واعلن الجمعة ان هذه المشاركة "وقف على تحديد طبيعة التفويض " الذي ستقرره الامم المتحدة.
وينتظر وصول وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى برلين مساء الاثنين لبحث الموضوع مع المستشار الالماني.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية استنادا الى مصدر اوروبي ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي عينوا اليوم الاثنين ممثلا خاصا في افغانستان هو الالماني كلاوس-بيتر كلايبر، المساعد السابق للامين العام لحلف شمال الاطلسي للشؤون السياسية.
وجاء في الوثيقة التحضيرية التي عرضت على الوزراء ان كلايبر سيكلف "المساهمة بالتعاون الوثيق مع الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي في تطبيق سياسة الاتحاد في افغانستان".
وسيحرص كلايبر خصوصا على "دعم تشكيل حكومة متعددة الاتنيات مستقرة ومشروعة في افغانستان، واقامة اتصال وثيق مع القادة الافغان" ومع "ممثلي الامم المتحدة المحليين".
وسيبقى كلايبر ايضا على "اتصال وثيق مع الدول المجاورة ودول اخرى مهتمة بالمنطقة".
وكان كلاوس-بيتر كلايبر حتى شهر ايلول/سبتمبر امينا عاما مساعدا للشؤون السياسية في حلف شمال الاطلسي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)