التحقيقات تثبت تواطؤ مسؤول امن المطار مع خاطف الطائرة السعودية مقابل رشوة مالية

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت التحقيقات الخاصة بقضية اختطاف الطائرة السعودية في مطار الخرطوم عن تواطؤ ضابط امني في المطار مع الخاطف حيث قام باخذ المسدس منه قبل حاجز التفتيش واعاده للخاطف عند سلم الطائرة. 

وتوصلت الاجهزة الامنية المختصة بعد ان شاهدت شريط فيديو داخلي يصور المسافرين حيث اتضح ان محمد عبد الله ضابط الامن بالمطار سهل مهمة السعودي عادل ناصر فرج مقابل مبلغ مالي واوضح الشريط ان الاثنين كانا يتحركان معاً منذ البداية وحتى باب الخروج من الحاجز الالكتروني  

وقال فرج انه سلمه المبلغ مقابل تهريب السلاح، الذي اشتراه من شخص يدعى نور الدين ضو البيت ويقول الاخير انه لم يكن يعلم ما يبيت فرج من وراء استحواذه على السلاح لان زعم "يحتاج للمسدس لأغراض الصيد". 

ومن ناحيته أكد المختطف أنه حضر خصيصا إلى السودان لتنفيذ عملية الاختطاف وعن سبب اختياره للسودان دون غيره قال المتهم اخترت السودان لسببين أولهما لأني لاحظت أن التفتيش غير دقيق في الفترة الصباحية، وثانيهما لاعتمادي على صديقي ضابط الأمن السوداني محمد عبد الله لكي يقوم بتسهيل مهمتي . 

وأضاف أنه استفاد كذلك من الاحترام الذي يلقاه من يرتدي الزي السعودي لدى السودانيين. وتابع يقول إنه كان يجلس في منتصف الطائرة في المقصورة رقم 41 وكان في نيته إرغام الطيار على التوجه إلى الدوحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)