التحقيق يتواصل على متن الناقلة ''ليمبورغ'' واليمن يسرع وتيرة استجواب طاقمها

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر قريبة من التحقيق حول انفجار ناقلة النفط الفرنسية العملاقة "ليمبورغ" ان المحققين الفرنسيين والاميركيين واصلوا اليوم الاثنين التفتيش على متن الناقلة، وذلك في وقت سرعت فيه السلطات اليمنية وتيرة التحقيق مع افراد طاقمها. 

وصعد المحققون الفرنسيون والاميركيون مع المحققين اليمنيين صباح اليوم على متن الناقلة الراسية في عرض الساحل اليمني الشرقي، للمرة الثالثة منذ الانفجار الذي حدث في السادس من تشرين-الاول/اكتوبر الحالي. 

وكان المحققون الفرنسيون والاميركيون خلصوا الخميس الى ان الانفجار نجم على الارجح عن اعتداء ويبدو ان السلطات اليمنية بدات تسلم بفرضية الاعتداء بعد ان نفت ذلك في مرحلة اولى. 

وقالت مصادر قريبة من التحقيق الاحد ان "اليمنيين اضحوا مقتنعين بفرضية العمل الارهابي ولم يعودوا ينفونها خلال اجتماعاتهم مع الخبراء الاميركيين والفرنسيين". 

واوضحت هذه المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها "انهم (اليمنيون) لم يعودوا يتحدثون عن حادث" مضيفة "غير انه يعود للحكومة اليمنية امر اعلان موقفها رسميا بشان تأكيد حدوث اعتداء". 

واكد الخبراء الفرنسيون الذين صعدوا الخميس الى متن الناقلة مع خبراء يمنيين واميركيين العثور على بقايا الياف زجاجية لمركب قد يكون اصطدم بالناقلة. ولاحظوا ان قسما كبيرا من الصفائح الحديدية في الفجوة التي احدثها الانفجار موجه الى الداخل. 

واكدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليوت ماري انه علاوة على بقايا المركب عثر داخل الناقلة على اثار مادة "تي ان تي" الامر الذي لم يؤكده المحققون ولا السلطات اليمنية. 

وقالت المصادر القريبة من التحقيق ان "اليمنيين يريدون ان يقوموا بتحليل هذه البقايا بانفسهم لتحديد ما اذا كانت تشتمل على اثار متفجرات"، دون ان يكون باستطاعتها تحديد ما اذا كان الاميركيون والفرنسيون سيقبلون بذلك. 

من جهة اخرى سرعت السلطات اليمنية وتيرة التحقيق مع افراد الطاقم ال 24 (16 بلغاريا وثمانية فرنسيين) القابعين منذ الانفجار في فندق بالمكلا على خليج عدن.وكان بلغاري من افراد الطاقم قتل في الانفجار. 

واكدت المصادر "نأمل ان يتمكن اغلب افراد الطاقم من مغادرة اليمن بداية من الثلاثاء باستثناء القبطان وبحار ترغب السلطات اليمنية في الاحتفاظ بهما لبضعة ايام اخرى لضرورات التحقيق". 

ومن المرجح ان يتم اقتياد الناقلة بعد تأمينها، في اتجاه دبي لاصلاحها في حوض جاف لاصلاح السفن، من قبل طاقم جديد بين اعضائه ستة فرنسيين (بينهم قبطان جديد) وصل ليل السبت الى الاحد الى المكلا سيلتحق بهم 11 بحارا بلغاريا، بحسب المصادر ذاتها. 

واضافت "ان السفينة ستواكبها بالتأكيد سفينة قاطرة". 

هذا، وكان اسامة بن لادن زعيم شبكة القاعدة هنأ المسلمين "بالعمليات البطولية الجهادية الجريئة (..) للمجاهدين" في اليمن والكويت، وفق ما ورد في رسالة مطولة تحمل توقيعه على موقعين على شبكة الانترنت. 

وتعذر التثبت من صحة الرسالة التي اوردها موقعان احدهما موقع "دبليو دبليو دبليو.سينوبايت.كوم" اعتمادا على "مركز الدراسات والبحوث الاسلامية" الذي تستخدمه القاعدة عموما لتمرير رسائلها. 

وفي الرسالة التي وقعها "اخوكم اسامة بن لادن" كتب بن لادن "نهنىء امتنا الاسلامية بالعمليات البطولية الجهادية الجريئة التي نفذها ابناؤها من المجاهدين البررة في اليمن ضد ناقلة البترول الصليبية وفي الكويت ضد قوات الغزو والاحتلال الاميركي". 

واضاف "ضرب المجاهدون بتفجيرهم لحاملة البترول في اليمن الحبل السري وخط التموين والتغذية لشريان حياة الامة الصليبية مذكرين الاعداء بثقل فاتورة الدم وفداحة الخسائر التي سيدفعونها ثمنا لاستمرار عدوانهم على امتنا ونهبهم لخيراتنا وثرواتنا". 

وتتابع الرسالة "نؤكد ان تزامن ضرب هدف عسكري باهمية قوات المارينز في الكويت وتفجير هدف اقتصادي بحجم ناقلة بترول في اليمن (..) رسالة واضحة وقوية لكل الاعداء والاصدقاء على حد سواء بان المجاهدين بفضل الله ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا". 

وهدد زعيم القاعدة في هذه الرسالة "اننا ماضون على الطريق (..) ونجدد عهدنا مع الله ووعدنا للامة ووعدينا للاميركان واليهود بانه لن يقر لهم قرار ولن يهدأ لهم بال ولن يحلموا بالامن حتى يرفعوا ايديهم عن امتنا ويكفوا عن عدوانهم علينا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)