قالت دراسة حديثة ان التدخين يدمر مقدرة الجلد على تجديد نفسه بفاعلية وبالتالي يسرع ظهور ظواهر الهرم عليه وكان العلماء اعتقدوا لفترة طويلة أن التدخين يجعل الإنسان يهرم قبل الأوان ويؤدى إلى ظهور المزيد من التجاعيد على الجلد.
وقال فريق بحثي من جامعة ناجويا اليابانية انه وضع يده على السبب الذي يجعل للتدخين هذا الأثر المضر على الجلد فقد وجد هؤلاء أن الخلية التي تتعرض للدخان تفرز اكثر من غيرها بكثير أنزيما مسؤولا عن إتلاف الجلد.
ويبقى الجلد صحيحا ونضرا لانه يتمتع بالمقدرة على تجديد نفسه باستمرار وهذه العملية تعتمد على توازن دقيق بين سرعة التلف وسرعة التجديد بالأنسجة البديلة.
ويقوم الجسم بالتخلص من الجلد القديم التالف عبر إفرازه لأنزيمات تدعى "ام ام بى"
ووجد الباحثون اليابانيون أن خلايا الجلد التي تتعرض لدخان السجائر تفرز هذه الأنزيمات بسرعة اكبر بكثير من السرعة الطبيعية كما وجدت الدراسة أيضا أن التدخين يقلل مقدرة الخلايا على إفراز ألياف الكولاجين الذي يعتبر مادة أساسية في الجلد بنسبة 40 في المائة عن الطبيعي حيث أوردت ذلك نشرة الملتقى الصحي—(البوابة)