بينت دراسة حديثة أن التدخين يقلص من فرص المرأة في الإخصاب، وبالتالي الإنجاب.
أن النساء المدخنات، ممن يحاولن الإنجاب، يحتجن إلى وقت أطول لتخصيب البويضة لديهن مقارنة بالنساء غير المدخنات.
ونشرت مجلة "جورنال اوف بايوسوشيال ساينس"، دراسة اعدها الدكتور ماركوس مونافو من مجموعة بحوث الطب العام التابعة لصندوق مكافحة السرطان في بريطانيا، ومقرها مدينة أوكسفورد، والتي اظهرت في الوقت نفسه أن فرص المدخنات في الإخصاب ترتفع متى ما تركن التدخين.
وقالت الدراسة أن المرأة المدخنة تحتاج في المتوسط العام لفترة أطول تقترب من الشهرين للتخصيب إذا ما قورنت بغير المدخنات. سوى انها اشارت الى ان من تترك التدخين قبل نحو عام من محاولاتها التخصيب ستكون أوفر حظا وستعود إلى نفس حال غير المدخنات.
ويقول الدكتور مونافو أن "بعض النساء قد لا يدركن أن فرص اخصابهن تزيد مع تركهن التدخين وعلى نحو ملموس من الناحية الطبية، والدراسة تظهر بوضوح الصلة بين التدخين ومشاكل الاخصاب".
يذكر أن الكثير من النساء، عندما يسعين إلى الإنجاب، يغيرن أساليب حياتهن، وينقطعن عن تناول الكحول مثلا، ويكثرن من تعاطي الفيتامينات والمواد المعدنية، والميل نحو الحميات الصحية، أو الريجيمات كما درج على تسميتها.
كما كشفت الدراسة عدم وجود فروق تذكر بين غير المدخنات والمدخنات اللاتي اقلعن عن التدخين بغرض الإنجاب قبل عام من موعد التخصيب.
وفي هذا يؤكد الدكتور مونافو أن نتيجة كهذه يجب أن تعتبرها المدخنات سارة وسعيدة، وهي تعني أن الوقت دائما سانح لترك التدخين مهما طالت المدة.
ويتفق بيتر باون سيمكينز، الخبير البريطاني في شؤون الإخصاب، مع الفكرة القائلة بأن التدخين يؤثر على خصوبة النساء والرجال على حد سواء، ويقول إن الاستمرار في التدخين يزيد من المخاطر بلا شك.
ويضيف الأخصائي سيمكينز أن المواد الكيماوية الناتجة من تدخين السجائر تتسبب في إعطاب مكونات دقيقة ومهمة داخل قنوات فالوب تساعد على نقل البويضة من المبيض إلى الرحم.
وفي الرجال تعمل نفس الكيماويات على الإضرار بقدرة الحيامن على التحرك بنشاط وفاعلية.
وهناك دلائل أخرى تشير إلى أن استمرار النساء في التدخين قد يؤدي إلى إصابتهن بأمراض التهابية في الحوض يمكن أن تضر القدرة على التخصيب. –(البوابة