التعاون الخليجي يطالب بحماية دولية للفلسطينيين ويعتمد لهجة شديدة تجاه العراق وايران

تاريخ النشر: 19 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدان مجلس التعاون الخليجي بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني‏، وطالب مجلس الأمن الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من هذه الاعتداءات الغاشمة. 

وأكد المجلس مواقفه الثابتة والمعلنة بشأن إقامة السلام الشامل والعادل في المنطقة‏، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية‏،خاصة قراري مجلس الأمن‏242‏ و‏338‏ ومبدأ الأرض مقابل  

وأكد المجلس ـ في بيانه الختامي أمس الأول عقب ختام اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للمجلس الوزاري‏، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض ـ أن السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا باستعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الروعة‏,‏ وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريفوجدد المجلس مطالبته للمجتمع الدولي بالعمل علي جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج خالية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية‏. 

وشدد المجلس علي ضرورة انضمام إسرائيل الي معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية‏,‏ وإخضاع جميع منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وطالب في بيانه إيران بوقف بناء مساكن للتوطين في الجزر الإماراتية الثلاث‏(‏ طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى)، كما أعلن المجلس معارضته الشديدة لتلك التوجهات الإيرانية الهادفة إلى تغيير تركيبة الجزر الإماراتية السكانية والديموجرافية‏,‏ بما يتعارض مع اتفاقية جنيف لعام‏1949,‏ ويطالب بوقف إقامة هذه المنشآت 

ورأى المجلس أن رفض إيران للمبادرات السلمية المتعددة لحل قضية الجزر الثلاث‏، والتي كان آخرها جهود اللجنة الثلاثية‏,‏ لا يتفق وما تعلنه إيران عن رغبتها في الحوار  

وجدد في بيانه‏,‏ دعوته إلى ضرورة تنفيذ العراق للالتزامات الواردة في قرارات مجلس الأمن‏,‏ المتعلقة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر‏,‏ واللجنة الثلاثية المعنية لايجاد حل سريع ونهائي لمشكلة الأسري والرهائن الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الأخعادة جميع الممتلكات الكويتية‏. 

كما طالب المجلس الوزاري العراق باستئناف تعاونه مع الأمم المتحدة لإنهاء المسائل المعلقة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل ووسائل المراقبة‏,‏ ودعا المجلس الوزاري العراق ومجلس الأمن الي الدخول في حوار شامل لتنفيذ هذه الالتزامات بشكل عادل وشامل علي أسس سليمة ولا إلى رفع العقوبات‏. 

وأعرب عن استنكاره الشديد وإدانته للخطاب السياسي العراقي‏,‏ الذي أعرب عنه عدد من كبار المسئولين العراقيين‏,‏ وما تضمنه من تطاول وتهديد لدولة الكويت والمملكة العربية السعودية—(البوابة)—(مصادر متعددة)