تكريتي "من تكريت".. بسيط جدا، روى عنه فنان عراقي هذه الطرفة التي حدثت نهاية الخمسينات، نعيد نشرها هنا برجاء ان لا يفسرها احد سياسيا أو دينيا، او ان القصد منها الاساءة، لاسمح الله، الى اهل تكريت:
ارتدى التكريتي احلى ثوب لديه، وتزنر بحزامه ومسدسه، وارتدى غترته وعقاله وفتل شواربه الكثة، ووقف على الطريق يؤشر للسيارات.. فلم تقف له ايما سيارة.
بعد وقت طويل، مرت سيارة.. فأشر لها. فوقفت على بعد امتار.. ثم عاد السائق بها الى حيث صاحبنا.
قال التكريتي مخاطبا السائق: السلام عليكم..
فرد السائق: ما ائعرف اربي..
قال التكريتي مستغربا: شنو.. اجنبي؟.
هز السائق راسه بالايجاب.
ردد التكريتي مجددا: انكليييزي..
فاجابه السائق: yes.. yes
ركب التكريتي بجواره.. وهو يقول لنفسه ضاربا كفا بكف: كل هؤلاء العرب والمسلمين لم يقفوا لي ووقف هذا الانكيزي!
وبقيا طوال الطريق ساكتين الى ان وصل التكريتي الى المكان الذي يقصده.
فمد التكريتي يده الى جيبه ليدفع الاجرة.. لكن الانكليزي رفض بشدة
فقال التكريتي: وبعد ما تريد فلوس..
فضحك الانكليزي قائلا: NO THANK YOU?
عندها قال التكريتي وهو يترجل من السيارة: روح.. الله ينصركم على امة محمد..!
..
قلنا انها طرفة ليس الا..!