قال التلفزيون الوطني الافغاني اليوم الثلاثاء، ان قوات الامن تمكنت من توقيف أجنبي داخل سيارة مفخخة بالمتفجرات اعدت لاغتيال مسؤولين كبار في الحكومة الافغانية بينهم رئيسها حامد كرزاي.
وعرض التلفزيون صورة للرجل الملتحي غير انه لم يكشف عن هويته.
واعلن الجنرال دين محمد جورات مدير الامن العام في وزارة الداخلية "ان عناصر من الامن اكتشفوا السيارة التى كانت ابوابها محشوة بالمتفجرات".
واضاف "اوقفنا شخصين في السيارة على علاقة بالمعارضة في افغانستان". وتابع "كان هناك مخطط لاغتيال حامد كرزاي او بعض وزرائه مثل وزير الدفاع الجنرال فهيم".
وذكر الجنرال جورات ايضا ان "احد الشخصين اللذين اوقفا افغاني والاخر يبدو اجنبيا وربما كان باكستانيا". واوضح "نعتقد انهما من تنظيم القاعدة او من الحزب الاسلامي المتحالف مع القاعدة وانهما قدما من باكستان".
وكان الرئيس الافغاني استعان قبل فترة بحراس اميركيين لمواكبته وتوفير الحماية الشخصية له.
ويأتي اكتشاف السيارة المفخخة بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على اغتيال حاجي عبد القادر احد نواب الرئيس الأفغاني برصاص مسلحين كمنوا له واطلقوا النار عليه لدى خروجه من مكتبه.
وكان وزير النقل عبد الرحمن اغتيل في شباط/فبراير الماضي في مطار كابول.
وفي سياق آخر، قال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز ان اسامة بن لادن يختبئ في باكستان وهو زعم قوبل بنفي فوري من اسلام اباد.
وقال فرنانديز في برنامج للقناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني "لدينا معلومات بان الرجل حي وانه في مكان ما في باكستان. حصلنا على تلك المعلومات من مصادر موثوق فيها".
وقال متحدث باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف لنفس البرنامج التلفزيوني ان هذا الزعم لا يعدو ان يكون "دعاية هندية" وقال ان فرنانديز "يقول كلاما فارغا".
وتحمل الولايات المتحدة ابن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه مسؤولية هجمات الحادي عشر من ايلول /سبتمبر التي شنت على أهداف في نيويورك وواشنطن.
وقال فرنانديز ان المرة السابقة التي شوهد فيها ابن لادن في باكستان كانت قبل ثلاثة اشهر لكن ليس هناك "أي سبب للاعتقاد بان الوضع تغير".
وسئل وزير الدفاع الهندي هل الرئيس الباكستاني على علم بالوضع فقال "المخابرات الباكستانية تعرف اين هو. الجنرال مشرف هو القائد الاعلى للقوات المسلحة وجهاز المخابرات يعمل تحت امرته."
لكن فرنانديز اضاف قائلا "المخابرات الباكستانية قادرة على التصرف بطريقتها الخاصة. لذلك لا استطيع ان اقول على وجه اليقين هل يعلم مشرف بأمر الرجل."
وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربية التي تصدر في لندن والذي له روابط وثيقة بمعاونين لابن لادن انه علم ان المتشدد السعودي المولد حي ويعتزم شن هجوم اخر على الولايات المتحدة.
وقد ادلى ابن لادن بسلسلة احاديث على شرائط فيديو اذيعت على شاشات التلفزيون تحدى فيها الولايات المتحدة اثناء قصف الطائرات الحربية الامريكية افغانستان لتدمير القاعدة وحركة طالبان. لكنه اختفى عن الانظار مؤخرا مما اثار تساؤلات بشان مصيره.
وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة ما زالت لا تعرف ان كان ابن لادن حيا او ميتا.
في هذه الاثناء، قال مسؤولون بالمخابرات الاميركية ان سعد ابن اسامة بن لادن اصبح له دور اكثر نشاطا في تمويل وادارة شؤون القاعدة بعد ان اضطرت قيادات التنظيم الى الاختباء في اعقاب الهجمات الاميركية على قاعدة عملياتهم في افغانستان.
وقال احد هؤلاء المسؤولين ان سعد البالغ من العمر 20 عاما وهو احد اكبر ابناء ابن لادن يعيش في باكستان وان من المعتقد انه له دورا نشطا في القاعدة "لكننا لا نعتقد انه يتولى قيادة القاعدة".
ويعتقد مسؤولو المخابرات الاميركية ان سعد كان له دور في التفجير الذي وقع في نيسان /ابريل واستهدف معبدا يهوديا في تونس والذي من المعتقد انه الهجوم الاول للقاعدة بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر على اميركا—(البوابة)—(مصادر متعددة)