أعلنت جامعة الدول العربية دعمها الكامل للسودان في صراعه ضد المتمردين ودعت الى وقف اطلاق النار في الجنوب في خطوة تتسق ومطلب الحكومة التي تخوض حرباً شرسة منذ أسابيع ضد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة العقيد جون قرنق.
وطالبت الجامعة في ختام اجتماع للمندوبين الدائمين كافة الاطراف الاقليمية والدولية الامتناع عن التدخلات التي من شأنها عرقلة الجهود الرامية الى تحقيق السلام والوحدة الوطنية.
وجددت الجامعة الدعوة الى ضرورة الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي الرامية الى الوقف الشامل لاطلاق النار في جنوب السودان وعودة جميع الاطراف الى المفاوضات وتمكين المساعدات الانسانية الملحة من الوصول الى المناطق المتضررة في الجنوب.
كما ودعت كافة الاطراف المعنية الى التعاون مع الجهود المبذولة فى اطار المبادرة المصرية الليبية التي قبلتها القوى السياسية السودانية وتدعمها جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الافريقية ومبادرة ايجاد.
وقال الامين العام للجامعة عمرو موسى خلال الاجتماع بين اسماعيل والمندوبين ان عودة الاعمال العسكرية فى بعض مناطق السودان تشكل ردة مؤسفة ونكسة لعملية السلام التي رعتها المبادرة المصرية الليبية المشتركة وكذلك مبادرة ايجاد.
وقد اسفر النزاع وما تسبب به من مجاعات وامراض وفقر، عن مقتل اكثر من مليون قتيل منذ 1983 وعن تهجير اربعة ملايين شخص على الاقل، حسبما تؤكد مصادر المنظمات الانسانية. وكانت الحكومة السودانية اعلنت قبل الاثنين الماضي ان قواتها المسلحة ستستأنف الغارات الجوية على جنوب السودان دفاعا عن نفسها امام الاعتداءات المتكررة للمتمردين الجنوبيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)