كشف وزير الخارجية المصري عمرو موسى للصحفيين في القاهرة اليوم السبت أن الرئيس حسني مبارك وحافظ الأسد سيلتقيان في غضون الأيام القليلة القادمة.
ولم يصرح موسى عن مكان عقد القمة المصرية السورية ومضمون المباحثات التي ستجري خلالها بين الرئيسين ، بينما صرح مسؤولون أخرون أن القمة قد تعقد في مدينة شرم الشيخ.
وانتقد موسى الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على أهداف مدنية لبنانية ووصفها بأنها غير مقبولة.
وقال: "أي اعتداء كالاعتداء في اليومين الأخيرين أو ما سبقه من اعتداءات يعتبر غير مقبول ونحن ندينه" مضيفاً نحن نتحدث عن حماية لبنان والإسراع في عملية الانسحاب الإسرائيلي ولا نتحدث عن ما يمكن عمله في حال استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان."
وصرح موسى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ولم يعط أي تفاصيل أخرى.
من جهة أخرى أعادت جامعة الدول العربية الدعوة إلى تجميد التطبيع مع إسرائيل بعد جلسة طارئة عقدها مجلس الجامعة في القاهرة اليوم لبحث العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان وحث قرارٌ اتخذه المندوبون الدائمون بمجلس الجامعة ، الدول العربية التي تربطها علاقات مع إسرائيل في إطار عملية السلام "لمراجعة هذه العلاقات بعد العدوان."
ودعى المجلس أيضاً إلى وقف المشاركة العربية في المحادثات المتعددة حتى يتم تحقيق تقدم ملموس على كافة المسارات في عملية السلام.
وقد تم إحياء المحادثات المتعددة في شباط الماضي في موسكو بعد توقف دام قرابة عامين ولكن لجنة العمل المشتركة الخاصة بمصادر المياه ألغيت الشهر الماضي. وطبقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس فإن بيان مجلس الجامعة العربية اعتبر العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان خرقاً صارخاً لتفاهم نيسان 1996—(البوابة)—(مصادر متعددة)