الجبهة الديمقراطية: استمرار الاحتلال مرفوض وجميع الخيارات مفتوحة

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الجبهة الديمقراطية ان جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات تستقبل العام الثاني للانتفاضة الشعبية المباركة وهي أكثر تصميماً على مواصلة النضال من أجل دحر الاحتلال وتصفية بنيته الاستيطانية وانتزاع الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية صاحبة السيادة على جميع أراضيها المحتلة بعدوان 1967 وعاصمتها القدس العربية. 

وقالت الجبهة التي يتزعمها نايف حواتمة ان الانتفاضة الباسلة تتواصل وفي ظلها ينتزع الشعب الفلسطيني المزيد من الاعتراف بعدالة قضيته الوطنية وكفاحه الوطني والمزيد من الاعتراف بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال والاستيطان. وقد جاءت هذه الانتفاضة الباسلة تدفن إلى الأبد تلك المعادلة البائسة التي فرضتها الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع حكومة إسرائيل، ولتؤكد أن جميع الخيارات الكفاحية أصبحت مفتوحة أمام نضالنا الوطني بما في ذلك خيار المقاومة باعتباره حقاً يكفله ميثاق الأمم المتحدة وتكلفه جميع المواثيق الدولية. 

واضافت ان الانتفاضة تقدم اليوم للعالم بأسره نموذجاً كفاحياً لنضال شعب يرفض الاحتلال ويقاوم ببسالة سياسات الإغلاق والحصار والخنق الاقتصادي وجرائم الحرب وإرهاب الدولة التي تمارسها حكومة إسرائيل، وسوف تنتصر بعزيمة أبنائها على محاولات الاحتواء التي تجري هذه الأيام تحت ستار التهدئة لتسهيل محاولات الإدارة الأميركية بناء تحالف دولي ضد ما تسميه بالإرهاب.  

مشيرة إلى ان " شعباً يتعرض لإرهاب دولة كالذي يتعرض له الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكون مع الأعمال الإرهابية التي تعرض لها الشعب الأميركي في نيويورك وواشنطن، ولا يمكن أن يسمح بالتعامل مع الحياة البشرية والإنسانية بسياسة ازدواجية المعايير كالتي تسير عليها الإدارة الأميركية. فإرهاب الدولة التي تمارسها حكومة مجرمي الحرب في تل أبيب لا يقل خطراً عن الأمن والاستقرار في منطقتنا وفي العالم عن الأحداث التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية". 

وبمناسبة مرور عام على انتفاضة الاقصى اكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عزمها، "جنباً إلى جنب مع جميع القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية، على مواصلتها وعاقدة على بذل كل الجهود للارتقاء بالوحدة الميدانية لقوى الانتفاضة وتحقيق نقلة نوعية لنقل مستوى هذه الوحدة إلى مستويات القرار السياسي الائتلاف المشترك بين الجميع واستعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الهيئة المسؤولة عن مصير ومصائر شعبنا في الوطن والشتات."—(البوابة)