البوابة- ايـاد خليفة
نفى قيادي بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصريحات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، الجنرال اهارون زئيفي والتي افاد فيها "ان المعلومات المتوفرة بحوزة اجهزته تشير الى ان الجبهة الشعبية ستنضم اليوم او غدا لاعلان " الهدنة " ووقف اطلاق النار.
ووصف كايد الغول في تصريحات للبوابة هذه المزاعم بـ "عارية عن الصحة"، واشار الى ان الجبهة رفضت الهدنة انطلاقا من الاساس السياسي لها (الهدنة) القائم على خارطة الطريق المرفوضة من طرف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واضاف ان وفدا من الجبهة التقى برئيس الحكومة الفلسطينية امس السبت "وابلغناه موقف الجبهة الرافض لوقف اطلاق النار مع قوات الاحتلال"، مع اصرار الجبهة الشعبية على على انها لن تقوم باي نشاطات من الممكن ان تؤثر على الوحدة الوطنية او تعطي حكومة شارون مبررا لنقل الصراع الى الداخل الفلسطيني، ورفض الغول اعتبار هذه النقطة انضماما للهدنة بطريقة غير رسمية وقال "نحن سنراعي الوضع العام في ترجمة موقفنا".
والجبهة الشعبية هي الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، وقد اقدمت طائرات اسرائيلية في 27 اب/ اغسطس 2001 على اغتيال امينها العام ابو علي مصطفى في مكتبه برام الله، وبعد شهرين من هذا التاريخ رد الجناح العسكري للشعبية والذي اطلق على نفسه اسم الامين العام الراحل على العملية باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي.
وبعد استشهاد ابو علي مصطفى انتخبت الجبهة احمد سعدات امينا عاما لها، ولكن اسرائيل اتهمته بالوقوف وراء اغتيال رحبعام زئيفي واشترطت فك الحصار عن الرئيس عرفات الذي فرضته مع بداية انتفاضة الاقصى، وضع سعدات في سجن تحت اشراف قوات اميركية وبريطانية، وخلال المفاوضات الامنية الاخيرة بين حكومة ابو مازن ونظيرتها الاسرائيلية وافقت الاخيرة على الافراج عن سعدات تحت عنوان دعم السلطة في الاصلاحات.
ورفض كايد الغول في تصريحاته للبوابة مقايضة الافراج عن سعدات مقابل الانضمام للهدنة وقال "موضوع الافراج عن الامين العام للجبهة الشعبية موضوع مختلف والجبهة لا يمكن ان تقرن موقفها بامور من هذا النمط"
واعلنت حركات فتح وحماس والجهاد والجبهة الديمقراطية هدنة بموجبها اوقفت العمليات ضد القوات الاسرائيلية لمدة ثلاثة اشهر اما حركة فتح فاعلنتها 6 اشهر واشترطت هذه الفصائل اطلاق الاسرى ووقف العمليات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين –(البوابة)