نقلت صحيفة جزائرية اليوم الاحد، عن مصادر امنية قولها ان السياح الاوروبيين الذين احتجزوا في الصحراء الجزائرية منذ نحو خمسة اشهر "هم في طريقهم الى مالي".
والرهائن هم عشرة المان واربعة سويسريين وهولندي خطفهم مسلحون من "المجموعة السلفية للدعوة والقتال" بين منتصف شباط/فبراير ومنتصف آذار/مارس في منطقة جبلية تقع على بعد 150 كلم شمال ايليزي (1500 كلم جنوب شرق الجزائر).
وقالت صحيفة "الوطن" ان المصادر الامنية لم تكشف لها "كيف سيصل الخاطفون والرهائن الى مالي" وتقع اقرب نقطة لحدود مالي على بعد نحو 1200 كلم جنوب غرب ايليزي بينما تتراوح الحرارة في الظل في الصحراء الجزائرية في هذه الفترة من السنة ما بين 45 و50 درجة.
واعلنت الصحيفة ان الجيش مستعد لتحرير الرهائن الموزعين في ثلاث مجموعات في منطقة تاملريك الجبلية الصعبة المسالك.
واضافت الصحيفة نقلا عن المصادر الامنية "صحيح ان المخاطر كبيرة نظرا لوعورة المنطقة لذلك وحقنا للدماء سمحنا للارهابيين بالفرار مقابل اطلاق سراح الرهائن الـ15 سالمين ومعافين".
وتابعت المصادر نفسها ان "الخاطفين وافقوا على العرض مطالبين كضمانة بالسماح لهم بالوصول الى مالي سالمين".
وكان الدبلوماسي السويسري بليز غوديه اعلن مساء الخميس في برن ان السياح ربما وصلوا الى مالي من دون ان يكون قادرا على تاكيد ذلك.
وقال دبلوماسي الماني في باماكو الاربعاء ان الرهائن "باتوا من شبه المؤكد" في مالي.
وكان سكرتير الدولة في وزارة الخارجية الالمانية يورغن شروبوغ التقى رئيس مالي امادو توماني توري الثلاثاء.
وكان الجيش الجزائري اطلق في الثالث عشر من ايار/مايو الماضي مجموعة من الرهائن في شمال تمنغست (1900 كلم جنوب العاصمة).—(البوابة)—(مصادر متعددة)