تمكنت القوات الجزائرية في ولاية تيزي اوزو من القضاء على ثلاثة إرهابيين من بينهم أمير الناحية يدعى حاج علي كريم، وقامت مجموعة ارهابية بالتسلل الى احد المنازل غرب البلاد حيث اغتالت احد المواطنين.
وينتمي الامير القتيل إلى التنظيم الإرهابي الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي يتزعمه حسان حطاب وتسند له رتبة المرشد العام للجماعات وقتل أثر الكمين الذي نصبته قوات الأمن لهذه المجموعة بأحد الحقول، وقد خلفت العملية.
عملية القضاء على المجموعة تأتي بعد الهجوم الإرهابي يوم 14 اذار/ مارس الجاري والذي أدى إلى إصابة جنديين في كمين نصبته مجموعة إرهابية بالمنطقة كما تعد العملية بمثابة ضربة موجعة للجماعة الإرهابية ولحسان حطاب التي تمكن العشرات من الإرهابيين المنضوين تحت لوائها المحاصرين في جبال أكفادو ن التسلل إلى المناطق المجاورة بكل من بجاية وتيزي وزو والإفلات من الطوق الأمني الذي فرضته القوات المشتركة للجيش والأمن والدرك الوطني منذ أكثر من شهر، أي منذ الشروع في عملية التمشيط التي باشرتها القوات المشتركة بالمنطقة التي يعتقد إنها القاعدة الأساسية لحسان حطاب، إذ أن هؤلاء شكلوا مجموعات صغيرة للتسلل إلى الاحراش المجاورة وهو ما مكنهم من فك الخناق عليهم بعد عملية التمشيط الواسعة التي شرعت فيها قوات الجيش واستعملت فيها الأسلحة الثقيلة والمروحيات حيث مخابئ للإرهابيين والعثور على كميات هامة من الذخيرة والأدوية واسترجاع عتاد وتجهيزات مستشفى .
وقد دفع تسلل الجماعة الإرهابية إلى المناطق السالفة الذكر بقوات الأمن تغيير استراتيجيتها وذلك بالشروع في عملية تمشيط واسعة وكذا إقامة حواجز أمنية ونصب كمائن لهذه الجماعات مما مكنها ليلة السبت الماضي بالتحديد، في العاشرة والنصف ليلاً، من الدخول في اشتباك مع ثلاثة إرهابيين من بينهم الأمير السابق حاج علي كريم أكثر العارفين بالمنطقة وأهله لأن يستند له حسان حطاب مهمة المرشد لتحركات وتنقلات الإرهابيين باعتبار أن منطقة ذراع الميزان تشكل همزة وصل بين عدة مناطق، وقد سمحت العملية بالقضاء على هذا الإرهابي الخطير رفقة مساعدية وتم استرجاع كمية من الأسلحة منها رشاشين من نوع كلاشينكوف ومسدس سيمينوف، فيما قتل عون أمن أخر برتية عريف يبلغ من العمر 25 سنة.
وفي ولاية المدية أفادت مصادر اعلامية جزائرية ان قنبلة تقليدية الصنع انفجرت مساء أمس خلفت قتيلاً في صفوف عناصر الجيش، الذين كانوا ساعتها يعبرون الطريق.
وفي ولاية وهران اغتالت مجموعة إرهابية، مواطناً وجرحت اثنين من أبنائه جنوب مدينة وهران، وذكر أفراد عائلة الضحية إن المجموعة تتكون من ثلاثة عناصر، اثنان من أفرادها مسحلين بمسدسات، إذا تسللوا من سقف البيت الذي تجاورة وبنايتان في طريق الإنجاز ونزلوا الطابقين إلى غابة البهو الذي كان فيه الضحية وابنه (19 سنة) وبنته (14 سنة) وتوجهوا مباشرة إلى ضحيتهم الذي كان مستلقياً فوق الفراش وأطلقوا عليه عبارات نارية في الرأس وقد استفاق الابن واشتبك مع المقتحمين، الذين لم يتمكنوا من الإفلات من قبضته إلا بعد طعنه بالخنجر، ورميه بالرصاص، حيث أصابت رصاصتان أخته—(البوابة)—(مصادر متعددة)