اعلنت الحكومة الجزائرية ان انتخابات محلية جزئية ستنظم قبل نهاية آذار/مارس المقبل في منطقة القبائل، ومن جهة ثانية، فقد قتل رجل امن في ولاية بليدة بيد مجموعة اسلاميين مسلحين، وكشفت قوات الامن شبكة "مهمة" تدعم الجماعة الاسلامية المسلحة.
وقال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ان انتخابات محلية جزئية ستنظم قبل نهاية آذار/مارس المقبل في الجزائر وخصوصا في منطقة القبائل (شرق) حيث شهد الاقتراع الذي اجري في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر مقاطعة كبيرة في 56 بلدة.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن زرهوني قوله ان هذه الانتخابات ستجرى في ثلاثين بلدية في ولاية تيزي اوزو (منطقة القبائل الكبرى التي تبعد 110 كلم شرق العاصمة) و21 في بجاية (القبائل الصغرى 260 كلم شرق العاصمة) وخمس في البويرة (120 كلم جنوب العاصمة).
كما ستشمل اربع بلديات خارج منطقة القبائل في خنشالة والاوراس والاغواط وبسكرة.
وكان يفترض ان تجرى هذه الانتخابات بعد 45 يوما من اعلان عدم صلاحية الاقتراع. واوضح زرهوني انها ارجئت بسبب "مشاكل اثارها بعض المرحشين والاحزاب" اضافة الى "شهر رمضان والشتاء القاسي في منطقة القبائل في كانون الاول/ديسمبر".
الا انه اوضح ان السلطات مستعدة على الصعيد الاداري لتنظيم هذه الانتخابات "في اي وقت".
وكان زرهوني اعلن في 19 تشرين الاول/اكتوبر ان الانتخابات الجزئية ستجرى في منطقة القبائل في خريف العام المقبل.
وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات 10 تشرين الاول/اكتوبر 6،7% في منطقة القبائل الكبرى و6،15% في منطقة القبائل الصغرى و 11،50% في بقية انحاء الجزائر كما اعلنت وزارة الداخلية.
وشهدت انتخابات 10 تشرين الاول/اكتوبر فوزا كبيرا لجبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) التي سيطرت على غالبية مقاعد القرى والدوائر.
من جهة ثانية، فقد ذكرت اجهزة الامن الجزائرية ان وطنيا (مدني مسلح) قتل الثلاثاء في مفتاح في ولاية بليدة (50 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) بيد مجموعة اسلاميين مسلحين.
واوضح المصدر نفسه ان الضحية الذي "ترك سلاحه في المنزل" فوجىء بهجوم المعتدين بينما كان يقوم بحراثة حقله.
وكان ثلاثة عسكريين قتلوا الاحد في كمين نصبته مجموعة مسلحة في واد الجمعة بالقرب من عين دفلة (160 كلم غرب العاصمة الجزائرية).
من جهة اخرى، ذكرت وكالة الانباء الجزائرية الثلاثاء ان قوات الامن كشفت شبكة "مهمة" تدعم الجماعة الاسلامية المسلحة الناشطة في سهل متيجة بالقرب من بليدة واحالت اعضاءها العشرة الاثنين الى نيابة بليدة.
وقد صدر بحق اربعة منهم امر بالسجن ووضع خمسة تحت الرقابة القضائية وافرج عن واحد منهم بشكل موقت، بحسب المصدر نفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)