أعلن التلفزيون الجزائري الرسمي ان طائرتي شحن عسكريتين تنقلان أدوية وسيارتي إسعاف مجهزتين، أقلعتا مساء أمس الخميس من قاعدة بوفاريك (25 كلم جنوب الجزائر) الجوية باتجاه مدينة العريش المصرية على مقربة من الحدود مع قطاع غزة.
واضاف المصدر نفسه ان فريقا طبيا متخصصا استقل ايضا الطائرتين مع وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني.
وردا على سؤال حول منع تظاهرة دعم للفلسطينيين كانت مقررة الخميس في الجزائر العاصمة اعتبر زرهوني ان "المسيرات لا تحل شيئا" وان الفلسطينيين "يعرفون تماما من هم الذين يساعدونهم بالفعل في الجزائر".
وكان الحزبان الإسلاميان حركة الوفاء والعدل (التي لم تعترف بها السلطات بعد) بزعامة وزير الخارجية السابق احمد طالب الإبراهيمي وحركة الإصلاح الوطني بزعامة الشيخ عبد الله جاب الله، إضافة إلى حزب العمل (أقصى اليسار) بزعامة لويزا حنون قد دعوا إلى هذه المسيرة التي حالت الشرطة صباح الخميس دون قيامها.
ومنذ بدء الغارات الجوية على مناطق فلسطينية أوقف التلفزيون الجزائري برامجه العادية وباشر بث ملاحق إخبارية لنقل وقائع الوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية—(ا.ف.ب)