أشار رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة إلى ان الجزائر سجلت تأخرا كبيرا في ميدان الاتصالات اللاسلكية غير أن برنامج التقويم الاقتصادي قد رصد مخصصات ستوجه إلى تمويل تغطية المناطق المحرومة وتزويد البلاد ببنية تكنولوجية حقيقية تكون أداة لتراكم المعرفة وتطويرها ونشرها في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية أن تصريحات الرئيس الجزائري جاءت في مناسبة احتفال البلاد باليوم العالمي للاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأضاف رئيس الدولة أن هذه الحظيرة ستزود بشبكات إعلام قادرة على الاستجابة لحاجيات كافة المرتفقين كما ستوفر للباحثين والصناعيين جزائريين كانوا أم أجانب فرصا لإنتاج القيمة المضافة بالاستفادة من القدرات الفكرية المتوفرة في الجزائر.
وبالنسبة للإنترنت التي هي إحدى التطبيقات الأكثر شعبية للتكنولوجيات الجديدة لاحظت رسالة رئيس الجمهورية أنه لا يمكن ارتياد شبكة الانترنيت إلا 5 % من ساكنة المعمورة و85 % من رواد هذه الشبكة يعيشون في البلدان المتطورة.
وبالنسبة للجزائر فقد أعلن رئيس الدولة أنه سيتم خلال هذه السنة وضع محطة للانترنيت تسع 100 ألف مشترك حيز الاستغلال إضافة عصرنة الجزائر للمواصلات "الجيري تيليكوم" وتنويع العرض في إطار اقتصاد السوق تحضر بلادنا لدخول مجتمع الإعلام وترافقها فيه – (البوابة)