اعلنت الاذاعة الجزائرية ان السلطات أطلقت الثلاثاء سراح أحد زعماء البربر وسبعة نشطاء آخرين في إطار مساع لتخفيف التوتر في منطقة القبائل المضطربة بعد مواجهة بين الحكومة والاقلية من البربر بدأت قبل عامين واتسمت احيانا بالعنف.
وقالت الاذاعة ان بلعيد ابريقة المحتجز في تيزي وزو المدينة الرئيسية في منطقة القبائل منذ تشرين الاول/اكتوبر منح إفراجا مؤقتا مع سبعة آخرين من نشطاء البربر.
وأضافت انهم اطلق سراحهم لحين موعد انعقاد جلسة محاكمة جديدة في ايلول/سبتمبر.
وكانت السلطات افرجت مؤقتا يوم الاثنين عن خمسة نشطاء اخرين بعد أسبوع من دعوة الحكومة للحوار لإنهاء التوتر والاضطرابات التي بدأت في نيسان/ابريل عام ٢٠٠١ اثر مقتل تلميذ أثناء احتجازه لدى الشرطة.
وينظم نشطاء البربر حملة للمطالبة بمزيد من الحقوق الثقافية وبعض الحكم الذاتي في منطقة القبائل الواقعة شرقي الجزائر العاصمة وينددون بما يقولون أنه تمييز من قبل الاغلبية العربية.
ورحب نشطاء البربر بعرض الحكومة إجراء محادثات وقالوا أنهم سيتخذون قرارا نهائيا بخصوصه يوم ١٩ حزيران/يونيو.
ومنطقة القبائل حيوية لامال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي تجرى العام القادم.
وتخشى السلطات أن يعطل النشطاء البربر الانتخابات في منطقة القبائل وهي أيضا قاعدة للاسلاميين المسلحين الذين يقاتلون الحكومة على مدى العقد المنصرم.
ويمثل البربر حوالي خمس سكان الجزائر البالغ عددهم ٣٢ مليونا—(البوابة)—(مصادر متعددة)