استبعد مسؤول جزائري رفيع المستوى اعادة الاعتبار الى الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة مؤكدا انه ليس واردا العودة الى الفوضى والى حزب حظر بشكل شرعي، وياتي تصريح احمد اويحيى وزير العدل في ظل احاديث اعلامية حول عودة الجبهة المحظورة ولو تحت اسم اخر، كذلك في ظل احاديث عن اجتماعات لقيادات الحزب تمهيدا لاعادة التشكيل.
من جهة ثانية أكد اويحيى في تصريحات صحفية ان علي بلحاج وهو الرجل الثاني في الجبهة المحظورة، سيبقى في السجن، نافيا بذلك ما تردد حول احتمال الافراج عن بلحاج الذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 12سنة في الثلاثين من حزيران/يونيو 1991بتهمة "المساس بأمن الدولة".
ويعتبر هذا الرجل البالغ من العمر 46 عاما والمعتقل في السجن العسكري بالبليدة ( 50كلم جنوب الجزائر) من اكثر المتشددين في الجبهة المحظورة وقد رفض التفاوض مع الحكومة عندما كانت الازمة على اشدها وتقول مصادر جزائرية للبوابة ان المفاوضات التي اشرف عليها الرئيس زروال انذاك قد توقفت وطوي ملف التعامل مع الجبهة سياسيا بعد مقتل احد امراء الجماعة المتطرفة في وهران غرب البلاد حيث عثرت قوات الامن في ملابس القتيل على رسالة سربت من بلحاج تحث على ما اسماه "بالجهاد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
