الجلبي ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال ويدعو إلى بقاء القوات االاميركية في العراق

تاريخ النشر: 20 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى احمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي ان يكون تعرض لمحاولة اغتيال خلافا لانباء ترددت بهذا الصدد بعد اصابة احد مرافقيه بالرصاص في بغداد. واعلن الجلبي تأييده لوجود عسكري دائم لاميركا في العراق. 

ادى اطلاق نار الى اصابة احد حراس احمد الجلبي في مقره العام في بغداد لكن زعيم المؤتمر الوطني العراقي، نفى ان يكون قد تعرض لمحاولة اغتيال. 

وقال الجلبي في تصريحات لمحطة التلفزيون الاميركية "أي.بي.سي" ان "هناك اناسا اطلقوا النار في الهواء واصابت رصاصة طائشة احد حراسنا اصابة خفيفة نقل على اثرها الى المستشفى ولم يكن الامر خطيرا". 

وردا على سؤال فيما اذا كانت هذه محاولة اغتيال ، قال الجلبي "لا بالتاكيد لا". 

واكد الجلبي ايضا انهم يملك معلومات مفادها ان زيارة الجنرال المتقاعد جاي غارنر رئيس الادارة الموقتة المدنية الى العراق قد تأجلت. 

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية فان غارنر يعتزم المجيء الى بغداد اعتبارا من يوم الاثنين. لكن الجلبي لم يعط اية توضيحات.  

وعلى الرغم من انه يحظى بدعم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) فأن الجلبي يبقى غير معروف او موضع اعتراض في داخل العراق. ومؤخرا واجه على الرغم من انه شيعي تظاهرة شارك فيها عشرون الف شخص في الناصرية في جنوب العراق وكاد الجنود الاميركيون يستخدمون القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين الذي احتجوا على علاقته الوثيقة بالاميركيين.  

ودعا الجلبي الى بقاء القوات الاميركية في العراق الى ان تجرى انتخابات وهي عملية قال انها قد تستغرق عامين. 

وقال الجلبي في مقابلة مع شبكة (اي.بي.سي) التلفزيونية الاميركية "ان الوجود العسكري الاميركي في العراق ضرورة على الاقل الى ان تجرى اول انتخابات ديمقراطية واعتقد ان هذه عملية يجب ان تستغرق عامين". 

وقال الجلبي ان الاحزاب الاسلامية العراقية قد تشارك في العمل السياسي في العراق بعد الحرب. ويرأس جلبي المؤتمر الوطني العراقي ويعتقد محللون انه الاختيار المفضل لدى الولايات المتحدة لقيادة العراق. 

واستطرد قائلا "هناك دور للاحزاب الاسلامية بما في ذلك الاحزاب الشيعية لان لديها جمهور يؤيدها. لكنها لن تفرض اي برنامج او اي دولة دينية على الشعب العراقي". 

وقال الجلبي انه يجب النظر الى ما يتردد عن استيلاء بعض رجال الدين والجماعات الدينية على السلطة في بعض المدن العراقية على انها تأتي في اطار تحدي سلطة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد فترة من القهر اكثر منها تهديدا للاستقرار. 

واضاف "اعتقد انه لا يجب تفسير ذلك على ان هناك من يحاول ان يؤسس سلطة او يتحدي ما سينجم عن عملية اقامة سلطة مؤقتة". 

والجلبي كان اول سياسي عراقي يصل الى بغداد من المنفى منذ انهيار حكومة صدام حسين واكد تصريحات سابقة بانه لن يرشح نفسه لاي منصب في الحكومة المؤقتة في العراق. 

وقال "لا اسعى الى اي منصب سياسي في العراق في هذا الوقت. اريد ان اركز على بناء المجتمع المدني اريد ان اركز على بناء مؤسسات ديمقراطية". 

من ناحيته، اعتبر المستشار السابق لوزارة الدفاع الاميركية ريتشارد بيرل اليوم الاحد ان الاميركيين سيبقون بضعة اشهر في العراق لارساء الاستقرار قبل الانسحاب من البلاد. 

وقال بيرل في مقابلة مع شبكة "سي.بي.اس": "اعتقد ان من الاهمية ارساء الاستقرار في العراق في اسرع وقت ممكن وان ننسحب بعد ذلك" معتبرا "انه كلما بقينا فترة اطول كلما تفاقم خطر قيام معارضة لوجودنا". 

واكد بيرل ان هذه الفترة "الانتقالية يجب ان تكون قصيرة محددة ببضعة اشهر". 

ومضى يقول "امل في ان تكون هذه المسألة مسألة اشهر" ملمحا الى ان عملية اعادة اعمار العراق قد تستغرق وقتا اطول مما هو متوقع. 

وردا على سؤال حول خطر تحول العراق الى دولة اسلامية قال بيرل "اذا آمنا بالديموقراطية في العراق فيجب قبول نتائج اختيار العراقيين لقياداتهم". 

واكد انه يعتقد بان "العراقيين الذين سيكون لهم حرية الاختيار بعد ربع قرن من القمع سيختارون الحرية والتعددية شيئا يمثل مصالح جميع العراقيين وليس فقط مجموعة واحدة". 

وبيرل عضو في مجموعة تقدم الاستشارات لوزارة الدفاع. والشهر الماضي قدم بيرل استقالته من رئاسة الهيئة الاستشارية في البنتاغون، المجلس الذي يحدد سياسة الدفاع في الولايات المتحدة--(البوابة)--(مصادر متعددة)