''الجماعة الإسلامية'': الدم، والدمار 12 قتيلاً في هجومين في الجزائر

تاريخ النشر: 15 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في مجزرة هي الثانية في يومين في منطقة واحدة، قتل 11 مدنياً الخميس في اعتداءين نسبا إلى "متشددين إسلاميين"، وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن 11 قتيلاً.  

وروى شهود ان مجموعة مسلحة مكونة من ثلاثة افراد هاجمت ليلا سكانا في حي المقام في بلدة الدويرة الصغيرة على مسافة 20 كيلومتراً جنوب غرب الجزائر العاصمة، فقتلت ستة اشخاص، بينهم امراتان وطفلان في الثالثة والرابعة من العمر، واصابت شخصين آخرين بجروح.  

وهاجمت "المجموعة نفسها"، كما أوضح مصدر أمني لوكالة الأنباء الجزائرية "واج"، بعد نحو ساعة ونصف ساعة منازل في حي السلام في منطقة اخرى بالدويرة، وقتلت بالرصاص ستة رجال تراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة. غير أن الشهود قالوا ان هذا الهجوم شنه "ستة اشخاص على الاقل".  

وينشط في هذه المنطقة مقاتلو "الجماعة الاسلامية المسلحة".  

ويذكر ان 11 شخصا قتلوا وان تسعة آخرين جرحوا الثلاثاء في هجوم لمجموعة مسلحة على أوتوبيس في المدية على مسافة 80 كيلومتراً جنوب الجزائر العاصمة.  

وهاتان العمليتان هما الأسوأ منذ الانتخابات العامة في 30 ايار/مايو الماضي. واصيب 14 شخصا الخميس في انفجار قنبلة في مقهى في جليدة بولاية عين الدفلي على مسافة 130 كيلومترا جنوب غرب الجزائر. وقتل مسافران الأحد وجرح ثالث لدى إطلاق النار عليهم عند حاجز زائف اقامته مجموعة مسلحة قرب الاربعاء على مسافة 20 كيلومتراً جنوب العاصمة، حيث تنشط كذلك "الجماعة الاسلامية المسلحة".  

ومنذ مطلع حزيران، قتل اكثر من 45 شخصا في اعمال عنف في الجزائر، استنادا الى حصيلة رسمية والى ارقام تنشرها الصحف، وأوقعت أعمال العنف هذه السنة اكثر من 670 قتيلا.  

وكان الزعيم الجديد لـ"الجماعة الاسلامية المسلحة" رشيد ابو تراب الذي خلف عنتر الزوابري بعدما قتلته قوات الامن في 8 شباط/فبراير في بوفاريك على مسافة 35 كيلومتراً جنوب العاصمة، أكد انه سيستمر في النهج المتشدد والعنيف الذي اختطه سلفه حتى اقامة دولة اسلامية في الجزائر. وجاء في منشور وزع باسمه: "لا هدنة، لا حوار، لا مصالحة ولا امن، انما الدم، الدم، والدمار، الدمار (…) سنستمر في تلف محاصيلهم، وسلب ممتلكاتهم، واغتصاب نسائهم، وقطع رؤوسهم في المدن والقرى والصحارى"—(البوابة)—(مصادر متعددة)