اعلنت فئة من اعضاء الجماعة الاسلامية المصرية ان اغتيالها الرئيس السابق انور السادات كان خطأ شرعيا، لانه لايجوز تكفير الحاكم وانتقد قادة الجماعة اسامة بن لادن لانه لم يحكم العقل بالتالي كان السبب بازالة دولة طالبان في افغانستان.
ونقلت صحيفة المصور القريبة من دوائر الحكم في مصر والتي تقوم بحوارات مع قادة الجماعة في زنازينهم
واكد هؤلاء القادة ان كرم زهدي هو الرئيس الحالي للجماعة التي كان يتزعمها الشيخ عمر عبدالرحمن المسجون حاليا في الولايات المتحدة الاميركية
في الغضون ترجح تقارير مطلعة الافراج عن قادة الجماعة بعد خمس سنوات من اعلانهم مبادرة وقف العنف التي اطلقها القادة التاريخيون للجماعة الاسلامية بعد مراجعاتهم الفكرية وتحولاتهم الجذرية عن مبادىء العنف وتكفير الحاكم ونبذ المجتمع فضلا عن شعور باعتراف ضمني بهم من جانب الدولة في مصر.
وحمل الحوار تحريما شرعيا من قبل قادة الجماعة على قتل السادات، وادانة كاملة لاسامة بن لادن وجماعته، وعدولا عاد بهم الى الحدود الوسطية التي ترضي عامة الناس دون المتشددين، وكأن الدولة تمكنت من ضخ دماء وافكار جديدة اعادت بها هيكل الجماعة ومبادئها لنحو مغاير لما انتهجته لاكثر من عقدين ماضيين.
وفي معرض مقارنته بين تنظيم الجماعة الاسلامية بشكله الجديد وتنظيم القاعدة قال عبدالرحمن "هو الفارق نفسه بين الجماعة الاسلامية حاليا وبين شكلها في الماضي، فأعضاؤها ما زالوا يقدمون النص على المصلحة، فالشيخ اسامة بن لادن عندما يريد ان يجاهد يجاهد دون ان ينظر الى المصالح والمفاسد التي تترتب على الجهاد، فراح في احداث ايلول/ سبتمبر يضرب 6 آلاف اميركي، وكان المقابل إزالة دولة افغانستان وحكومة طالبان، واعتقد انه لو سمع بن لادن صوت العقل والشرع لما اقدم على أي فعل من أفعاله التي تسببت كلها في مفاسد للمسلمين".—(البوابة)