''الجهاد'' تتوعد بالانتقام لاغتيال أحد قادتها.. وشارون يسمح لليهود بزيارة باحة الأقصى

منشور 05 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

توعدت حركة الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي بالانتقام لأحد قادتها العسكريين الذي اغتيل في انفجار مدبر، في الوقت الذي سمح شارون لليهود بزيارة باحة المسجد الأقصى.  

فقد أكدت مصادر فلسطينية استشهاد أحد القادة البارزين في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في انفجار دبرته إسرائيل في مدينة جنين شمال الضفة الغربية اليوم الخميس. 

وقال المصدر إن اياد الحردان "30 سنة" من قرية عرابة قضاء جنين وهو طالب في "جامعة القدس المفتوحة استشهد بواسطة تفخيخ هاتف عمومي كان الشهيد يتحدث منه. 

وأوضح المصدر ان الشهيد كان على راس ناشطي الحركة الذين تطاردهم إسرائيل في الضفة الغربية. 

وفي بيان صادر عن سرايا القدس الجناح العسكري للحركة وصل البوابة نسخة منه قالت الجهاد ان الشهيد اياد محمد الحردان يحمل رتبة مقدم في سرايا القدس مؤكدة ان الحركة قد قبلت التحدي" ولن يضرنا ان نقتل في سبيل الله على يد قتله الأنبياء من اجل ان يحيا شعبنا وامتنا" 

واضاف البيان "ان هذه الجريمة تضاف إلى كشف الحساب بيننا وبين العدو الصهيوني" 

وأكد أحد المسؤولين في حركة الجهاد الإسلامي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس "ان حركة الجهاد الإسلامي لن تصمت على اغتيال الشهيد اياد حردان والجرائم الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا وسترد الحركة بقوة وبأسرع ما يمكن على هذه الجرائم ". 

وأضاف "إن رسائل شارون وموفاز قد وصلت لحركة الجهاد الإسلامي وعليهم ان ينتظروا الرد". 

وطالب السلطة الفلسطينية بان تقف أمام مسؤولياتها الأمنية وان تعيد حساباتها مع العملاء وألا تتركهم يسرحون ويمرحون في تعقب المجاهدين واغتيالهم". 

وشدد على أن "باب الصراع مفتوح وحجم الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني لن يوقفنا". 

والاثنين الماضي، اغتالت إسرائيل محمد عبد العال أحد ناشطي حركة الجهاد الإسلامي بصواريخ أطلقتها مروحيات قتالية إسرائيلية على سيارته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. 

على صعيد آخر ذكر مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية ان رئيس الوزراء ارييل شارون طلب إلى الأجهزة الأمنية تحديد الوسائل التي يمكنها ان تتيح لليهود زيارة باحة المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة. 

ونشر مكتب شارون البيان في وقت أعلنت فيه الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت استئنافا تقدمت به مجموعة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة على قرار الشرطة منع اليهود من زيارة باحة المسجد الأقصى. 

وأكدت رئاسة المجلس في بيانها ان "رئيس الوزراء أعطى توجيهاته إلى مختلف الأجهزة الأمنية لتحديد الطريقة المناسبة لضمان الحق في زيارة باحة المسجد الأقصى". 

وأضاف البيان ان "رئيس الوزراء يدافع عن حق أفراد مختلف الديانات في الوصول إلى ما اسماه بـ"جبل الهيكل". 

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية ان ممثل الحكومة عرض موقف رئيس الوزراء خلال جلسة المحكمة العليا للنظر في استئناف اليهود المتطرفين. 

ورفضت أعلى هيئة قضائية إسرائيلية طلب الاستئناف من "أمناء جبل الهيكل" الذين يطالبون ببناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك