الجو جميل وشاعري يقول، لا فض فوه.. كاظم الساهر.
ثمة شمس مشرقة، وعصافير تمرح بعد أن أزاحت عن ريشها برد الشتاء القارص.
ثمة عشاق.. نعم ما زال هناك عشاق رغم كل شيء، يفيقون من سبات المطر والثلج ويواعدون حبيباتهم على ورود ربيعية لا شك أزهرت الان.
ثمة أحمد، مجرد مواطن، يخرج في الصباح الباكر الى عمله، نشيطا ومبهورا بالجو الربيعي المفاجيء وحرارة الجو التي بلغت 18 درجة .
أحمد يبتسم. تلك حسنة أخرى من حسنات تغير الجو.
بالمحصلة ثمة فرح خفي وأمل.. لا أحد يعيش بغير أمل..!
الجو جميل حقا..
لكن شباط، كما يقولون.. ما عليه رباط..!؟ تماما مثل شارون وبوش ومن لف لفهما، أو فعل فعلهما.. اللهم ارحنا منهما.. اللهم أمين.
اتمنى لكم ، لجميع قراء الموقع،ربيعا دائما..
