الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا ليوم غضب فلسطيني

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يسود توتر شديد في مناطق السلطة الفلسطينية فيما وضعت إسرائيل قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى استعدادا لأي مواجهات في يوم غضب فلسطيني إثر الغارات التي شنتها المروحيات الإسرائيلية على مواقع فلسطينية رئيسية في غزة ورام الله وأريحا يوم الخميس. 

وقالت شبكة الكوابل الأميركية "سي.ان.ان" أن الدبابات العسكرية تحاصر الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وأظهرت المشاهد التي بثتها المحطة عددا قليلا من الفلسطينيين يقفون على نقاط العبور. 

وقالت وكالة "فرانس برس" أن إسرائيل تخشى حصول هجمات على نطاق واسع اثر إفراج السلطة الوطنية الفلسطينية عن معظم المعتقلين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس). 

ونسبت الوكالة إلى مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله للإذاعة اليوم أنه "من المحتمل حصول اعتداءات خلال الأيام المقبلة" ردا على القصف الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية. 

واتخذت إجراءات أمنية عند مداخل الأسواق والمراكز التجارية والكنس والأماكن العامة الأخرى، وتم نشر رجال الشرطة والجنود في حين حظرت اسرائيل على الفلسطينيين دخول أراضيها مخضعة المناطق الفلسطينية لحصار فعلي. 

وفي أريحا، قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية مساء أمس بالصواريخ أكاديمية للشرطة الفلسطينية.  

ونسبت الوكالة إلى شهود عيان أن المروحية أطلقت أربعة صواريخ على الأقل على المبنى الواقع شمال المدينة دون الإفادة عن وقوع إصابات. 

وقبيل القصف، حاول متظاهرون فلسطينيون إحراق كنيس في مدينة أريحا لكن الشرطة الفلسطينية منعتهم من ذلك. 

ونسبت "فرانس برس" إلى شهود عيان قولهم أن مئات من الشبان الفلسطينيين مزودين بزجاجات حارقة توجهوا إلى الكنيس لإحراقه لكن عناصر الشرطة منعتهم من الاقتراب منه، إلا أنهم تمكنوا من رمي 3 زجاجات حارقة انفجرت على مدخل الكنيس دون أن تلحق به أضرارا.  

وتمكن رجال إطفاء من إخماد النار بعدما عرقل المتظاهرون عملهم لفترة قصيرة. 

ويقع كنيس أريحا في منطقة تخضع للإشراف التام للسلطة الفلسطينية لكن المصلين اليهود يسمح لهم بزيارته بموجب اتفاقات الحكم الذاتي الإسرائيلية الفلسطينية 

وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية التي شنها الطيران الإسرائيلي عقب مقتل جنديين من الوحدات الخاصة في مدنية رام الله بأيدي متظاهرين إلى استشهاد شرطي فلسطيني وجرح نحو 45 فلسطينيا معظمهم من المدنيين. 

وقد أحدثت الغارات أضرارا مادية في المباني التي استهدفتها، وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن العدوان الإسرائيلي هو بمثابة إعلان حرب، فيما أعلن رئيس وزراء إسرائيل في مؤتمر صحفي في أعقاب ذلك أنه يجري اتصالات لتشكيل حكومة طوارئ وطنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)