أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين انه فتح "تحقيقا معمقا" حول ظروف إصابة صحافي فرنسي من مجلة "باري ماتش" بجروح بالغة بالرصاص بعد ظهر السبت الماضي قرب رام الله في الضفة الغربية.
وقد اصيب جاك-ماري بورجيه (57 عاما) برصاصة في رئته اليسرى بينما كان يغطي مواجهة بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين قرب رام الله.
وقال بيان ان "الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا معمقا حول ظروف هذا الحادث".
واضاف البيان ان "الجيش الإسرائيلي يسمح للصحافيين والمصورين بالتنقل بحرية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لكي يتمكنوا من تغطية الأحداث".
واكد مصور المجلة تييري ايش الذي كان مع بورجيه لحظة إصابته، لوكالة فرانس برس، انه ليس لديه أدنى شك في ان جنديا إسرائيليا أطلق الرصاص على زميله.
وكان الصحافيان اللذان لا يرتديان سترات واقية من الرصاص موجودين مع صحافيين آخرين في مكان يفترض انه آمن، ولكنه يقع في المنطقة التي يتواجد فيها الفلسطينيون.
وقال ايش "لا اعتقد ان فلسطينيين أطلقوا النار على فلسطينيين في المكان الذي كنا نتواجد فيه"، موضحا ان الرصاصة أصابت زميله من أعلى إلى اسفل، وان القناص كان على ما يبدو "في الطابق الثالث أو الرابع" في أحد الأبنية.
ويوجد قبالة المكان الذي اصيب فيه بورجيه فندق جعل منه الجيش الإسرائيلي مقر قيادته—(ا.ف.ب)