داهم الجيش الاسرائيلي فجر الاثنين مبنى كبريات شركات تزويد خدمة الانترنت في الاراضي الفلسطينية، وقطع اتصالات الشبكة عن الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الجنود سيطروا على المبنى الذي تواجد فيه ستة موظفين ساعة مداهمته.
وتسببت عملية الجيش الاسرائيلي هذه في تقويض مواقع الإنترنت التابعة للسلطة الفلسطينية، ولجامعة بير زيت.
وقالت المصادر ذاتها ان تقويض الموقع الخاص بجامعة بير زيت ادى الى وقف الدراسة كليا، ذلك ان الطلبة الذين لا يستطيعون الوصول إلى الحرم الجامعي بسبب سياسة الإغلاق العسكري كانوا يعتمدون على الشبكة لمتابعة دراستهم.
ونقل موقع صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلي على شبكة الانترنت عن مدير حسابات شركة "بالنيت"، رائد عليان"، قوله ان الجنود الاسرائيليين داهموا المبنى فجر الاثنين، وطردوا عمال الصيانة منه، مشيرا الى ان السكان المجاورين ابلغوه انهم سمعوا أصوات انفجارات وتحطيم الأبواب داخل المبنى.
واضاف عليان "حتى الآن لا نعلم ماذا حصل مع الموظفين؟. شبكة الإنترنت قطعت، ويحظر على أي شخص الاقتراب من المبنى".
وتعتبر شركة "بالنيت" الأكبر في مجال الاتصالات في المناطق الفلسطينية، ويصل حجمها إلى 75% من سوق تقديم خدمات الاتصال عبر شبكة الإنترنيت في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبحسب عليان فان "هذا التصعيد الأخير يعتبر محاولة أخرى لقطع الفلسطينيين عن العالم الخارجي، في مرحلة، يعتبر فيها الإنترنت حلقة الوصل الوحيدة لوسائل الإعلام الدولية في هذه المرحلة الصعبة".
ونسبت صحيفة يديعوت احرونوت على مصادر أمنية في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي، قولها ان الجيش "نفذ عمليات عسكرية في منطقة شركة الاتصالات، "بالنيت"، الفلسطينية في مدينة رام الله، وإذا قطعت الشبكة فإن ذلك لم يكن عمدا". –(البوابة)