الجيش الإسرائيلي ينسحب من دير البلح بعد اعتقال مسؤول حركة الجهاد وتدمير مقر لفتح

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت المعلومات الواردة من قطاع غزة ان الجيش الإسرائيلي انسحب من مدينة دير البلح وسط القطاع التي كان اجتاحها الليلة الماضية وقد اسفرت هذه العملية عن اعتقال مسؤول حركة الجهاد الاسلاميةفي المدينة وتدمير مقر لحركة فتح. 

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان انتهاء العملية وانسحاب الوحدات العسكرية من دير البلح. 

واوضح انه تم العثور في مقر لحركة فتح على "قنبلة شديدة القوة" متهما هذه الحركة بانها وراء غالبية العمليات الاخيرة المناهضة لاسرائيل في المنطقة. 

واضاف ان "خبراء في المتفجرات فجروا القنبلة والمركز الذي صودرت منه وثائق عدة". 

كما اوضح المتحدث العسكري الاسرائيلي انه تم ايضا تدمير اربع ورش لصنع مدافع هاون وقاذفات قنابل من نوع القسام واعتقل فلسطينيان اتهما بتصنيع هذه الاسلحة. 

واكد الجيش اعتقال ماهر بشير وقدمه على انه قائد الجهاد الاسلامي في المنطقة اضافة الى ثلاثة اخرين متهمين بالتورط في عمليات ضد اهداف اسرائيلية. 

ويبلغ عدد سكان دير البلح مع المخيم الذي يحمل الاسم نفسه 45 الف نسمة. 

وجاء الهجوم بعد وقوع هجومين قتل فيهما نشطون فلسطينيون جنديين اسرائيليين يوم الخميس في قطاع غزة . 

وفي احد الهجومين انفجرت قنبلة زرعت على طريق في وسط قطاع غزة بجوار دبابة اسرائيلية من طراز مركافا مما ادى الى نسفها واحتراق احد افراد طاقمها حتى الموت. واصيب جنديان في الهجوم. 

واعلنت لجنة المقاومة الشعبية وهي ائتلاف من النشطين مسؤوليتها عن الهجوم. 

وفي حادث منفصل قتل جندي اسرائيلي واصيب اخر في هجوم بالبنادق والقنابل اليدوية في شمال قطاع غزة. 

وقتلت القوات الاسرائيلية المسلح. واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن الهجوم. 

ودمرت ايضا مروحيات اسرائيلية مسبكا في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة في رد على ما يبدو على مقتل الجنديين الاسرائيليين. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان المسبك كان يصنع الذخيرة للنشطين وهو ادعاء نفاه صاحب المسبك. ولم يصب احد في الهجوم. 

واغلق الجيش الاسرائيلي ايضا تقاطعين رئيسيين للطرق في قطاع غزة امام حركة المرور الفلسطينية مقسما القطاع فعليا الى ثلاث مناطق منفصلة وهو اجراء اتخذه في الماضي بعد هجمات قاتلة ضد الاسرائيليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)