قام الجيش الإسرائيلي اليوم الاربعاء بهدم 3 منازل ادعى ان "ارهابيين" فلسطينيين احتموا بها، كما قام بتفكك 3 مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية.
افاد بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي اليوم الاربعاء ان الجيش هدم الليل الماضي ثلاثة منازل لجأ اليها "ارهابيون" فلسطينيون في سلفيت في شمال الضفة الغربية.
وقال البيان ان اثنين من هذه المنازل استخدمهما الناشطان ماهر بشر وبلال عبد الفتاح منفذا هجوم بالاسلحة الاوتوماتيكية على سيارة في الخامس من آب/اغسطس في الضفة الغربية اسفر عن مقتل رجل اسرائيلي وزوجته وجرح ولديهما.
اما المنزل الثالث فيملكه "شريكهما" احمد المعري حسبما اوضح البيان الذي اضاف ان عمليات الهدم تندرج "في اطار اجراءات الردع لمواجهة الارهاب".
وفي الغضون، ذكرت الاذاعة ان الجيش فكك الليلة ثلاث مواقع استطانية صغيرة في الضفة الغربية.
واوضح المصدر ان المواقع الثلاث غير القانونية كانت غير مأهولة وتقع في منطقة نابلس مشيرة الى ان الاجراء اتخذ بامر من وزير الدفاع الاسرائيلي العمالي بنيامين بن اليعازر.
وعقب مجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة على إخلاء المواقع الاستيطانية بقوله، إن "وزير الدفاع يحاول أن ينقذ نفسه من مأزق سياسي من خلال إخلاء هذه المواقع بغية إرضاء اليسار المتطرف في إسرائيل... خطوة الوزير تعد منح جائزة للإرهاب... لن نسكت على هذه الخطوة وسنتخذ كافة الاجراءات لوقف هذه السياسية".
وتضم نقاط الاستيطان الصغيرة عادة عددا قليلا من المنازل المتنقلة تقام لاحتلال الارض وفرض حكم الامر الواقع بانتظار اقامة مبان ثابتة عليها.
واعلن وزير الدفاع تفكيك 11 نقطة استيطان نهاية حزيران/يونيو، وثمان اخرى في تموز/يوليو. لكن حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناوئة للاستيطان تقول انه لم يتم اخلاء اي من هذه المستوطنات مشددة على ان بعضها وهمي حتى.
وتفيد الحركة ايضا ان 45 نقطة استيطان عشوائية اقيمت في الضفة الغربية منذ وصول حكومة الوحدة الوطنية برئاسة ارييل شارون الى الحكم في آذار/مارس 2001.
وتشكل مسألة المستوطنات التي يقيم فيها نحو مئتي الف شخص في الاراضي الفلسطينية المحتلة، احدى العقبات الرئيسية امام التوصل الى تسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)