قال جيش الاحتلال انه لم يعثر حتى الان على جثث الشهداء ال 15 المفترض انهم كانوا داخل مبنى المقاطعة في الخليل وذلك بعد ان اشارت الاذاعة الاسرائيلية الى استشهادهم تحت الانقاض.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي المقاتلين الفلسطينيين بانهم اعضاء في مجموعات مسلحة تابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات. ووصفتهم "انهم متورطون في هجمات استهدفت جنودا ومدنيين اسرائيليين".
واضافت الاذاعة "خلافا لما حدث في كنيسة المهد في بيت لحم تمكن الجيش من نسف المبنى الذي تحصن فيه الارهابيون لانه ليس مكانا مقدسا ولم يكن به رهائن".
وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد تحدثت عن احتمال ان يكون المتحصنين في المبنى قد استشهدوا بعد ان اقدم جيش الاحتلال على نسف المبنى
ولم يعد مقر السلطة الفلسطينية صباح اليوم السبت سوى كومة ركام، في حين ظل حظر التجول ساريا في المدينة.
وافاد شهود فلسطينيون ان المبنى الذي يضم الاجهزة الادارية والمقر العام للاجهزة الامنية نسف في انفجارين قبل ان تكمل الجرافات تدميره.
وكان الانفجاران شديدي القوة، بحيث اديا الى الحاق اضرار بالمنازل والسيارات وتحطيم الواجهات الزجاجية في محيط بضع مئات الامتار.
وقام الجنود قبل مغادرتهم بتثبيت ذكرى هذا الحدث فصوروا بقايا مبنى المقاطعة، وحرصوا كذلك على تصوير الصحافيين القلائل الواقفين على السطوح المحيطة.
الى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي 35 فلسطينيا بينهم اثنان من انصار حركة حماس، اثناء عمليات قام بها في المناطق التي اعاد احتلالها في الضفة الغربية، بحسب ما اوضحت مصادر فلسطينية.
واشارت المصادر ذاتها الى اعتقال عشرة فلسطينيين في منطقتي نابلس وطولكرم (شمال).
واعاد الجيش احتلال سبع مدن فلسطينية كبرى في الضفة الغربية تحت اسم عملية "الطريق الحازم" التي بدأت في 19 حزيران/يونيو—(البوابة)—(مصادر متعددة)