الجيش الاسرائيلي يبعد 3 فلسطينيين الى القطاع ويصيب فلسطينية بجروح خطيرة في خان يونس

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابعد الجيش الاسرائيلي مساء الاحد ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية الى قطاع غزة، بينما اصابت قواته فلسطينية بجروح خطيرة في خانيونس جنوب القطاع واعتقلت خمسة فلسطينيين خلال مداهمات في الضفة بينهم ناشط من حركة فتح تتهمه بالمسؤولية عن اربع عمليات فدائية. 

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي ابعد ثلاثة فلسطينيين الى قطاع غزة، وهو ما رفع الى ستة عدد المبعدين الفلسطينيين الى غزة منذ مطلع الشهر. 

واوضحت المصادر ان المبعدين هم علاء فؤاد حسونة وينتمي الى حماس واحمد مشكاح وينتمي الى الجهاد الاسلامي وابراهيم بكر الذي ينتمي الى حماس. 

واضافت ان "هذه الاجراءات التي قررتها القيادة العسكرية في المنطقة الوسطى اتخذت في اطار مكافحة الارهاب". 

وكان الفلسطينيون الثلاثة قدموا استئنافا للمحكمة العليا ولكنها رفضته. 

ووصف متحدث امني فلسطيني عملية الابعاد بانها "جريمة اسرائيلية جديدة في اطار العدوان المستمر وهي ضمن الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطيني". 

الى ذلك، افادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينية اصيبت بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في خانيونس جنوب قطاع غزة. 

واوضحت المصادر ان "المواطنة فوزية الفرا (43 عاماً) اصيبت بعيار ناري في ظهرها امام منزلها وسط مدينة خانيونس وان حالتها الصحية خطيرة". 

وذكر شهود عيان ان جنود الاحتلال المتمركزين في ابراج المراقبة المحيطة بمستوطنة (نفيه دكاليم) غرب خانيونس فتحوا نيران اسلحتهم بشكل كثيف وعشوائي باتجاه منازل المواطنين في مدينة خانيونس ومخيمها الغربي. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان قذيفة هاون وصاروخ "قسام"، اطلقا مساء الاحد باتجاه مستوطنتين إسرائيليتين في قطاع غزة.  

ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات، لكنه أحدث بعض الأضرار لأحد المنازل. ورد الجنود الإسرائيليون على مصادر النيران، بحسب ما اعلنه الجيش الذي قال ايضا ان قذيفة هاون أخرى اطلقت باتجاه مستوطنة إسرائيلية شمال قطاع غزة، لكنها لم تؤدِّ إلى وقوع إصابات.  

وفي سياق اخر، قالت قوات الاحتلال انها كشفت عبوتين ناسفتين بزنة 60 كغم في قطاع غزة بالقرب من مستوطنة "عتسمونا".  

في غضون ذلك، اعلنت مصادر امنية اسرائيلية ان الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) اعتقلا ناشطا من حركة فتح يشتبه في وقوفه وراء أربع عمليات إطلاق نار استهدفت سيارات إسرائيلية.  

وأصيب في هذه العمليات 8 إسرائيليين، بحسب ما اورده موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت نقلا عن المصادر الامنية الاسرائليية.  

ووفقا للمصادر ذاتها، فقد "اعترف المشتبه به، وهو من سكان رام الله، أنه نفذ إطلاق النار بواسطة بندقيتين من طراز كلاتشنيكوف، وأخبر المحققين أنه تعلم كيفية تحضير عبوات ناسفة بواسطة الانترنت وقام بتدريب آخرين على تركيبها".  

ومن جهة ثانية، فقد إعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيًا في قرية عقبة شمالي نابلس.  

كما داهمت قوة اسرائيلية بلدة عصيرة الشمالية وسط إطلاق نار كثيف واعتقلت اربعة من سكانها.  

وقالت مصادر فلسطينية ان المعتقلين هم مهند مرشد يحيى عثامنة (19 عاماً)، عمر حسني صوالحة (19 عاماً) وهما طالبان في "جامعة القدس المفتوحة"، ومهند محمد حماد جرارعة (25 عاماً) وهو عامل بناء، وعبد الله يوسف الشولي (28 عاماً) وهو سائق جرافة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)