الجيش الاسرائيلي يتوغل في نابلس: شهيد واصابة جنديين اسرائيليين بجروح

تاريخ النشر: 28 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني صباح اليوم الاثنين برصاص القوات الاسرائيلية في نابلس فيما اصيب جنديين اسرائيليين خلال اشتباك مع القوات الاسرائيلية التي داهمت منطقة راس العين في المدينة للبحث عن مطلوبين. في تطور اخر اخرج عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مروان البرغوثي من قاعدة المحكم بعد اصراره على عدم الاعتراف بشرعية المحكمة. 

قالت مصادر اعلامية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد صباح اليوم في اشتباك مع القوات الاسرائيلي في منطقة راس العين في مدينة نابلس في الضفة الغربية و اصيب جنديان اسرائيليان وذلك خلال اقتحام وحدة خاصة من جيش الاحتلال المنطقة حيث حاصرت منزل لأحد المواطنين بحجة البحث عن مطلوبين. وقد تم تبادل لاطلاق النار في المكان أصيب خلاله الجنديين بجراح متوسطة. واعتقلت قوات الاحتلال مواطنيين فلسطينيين أحدهما ينتمي لحركة حماس. 

واوضحت المصادر نفسها ان العسكرييين الاسرائيليين الذين وصلوا على متن دبابات وسيارات جيب اصطدموا بمقاومة من فلسطينيين مسلحين ووقع تبادل كثيف لاطلاق النار.  

وقال مصدر عسكري ان "الجيش الاسرائيلي تدخل في نابلس اليوم الاثنين لتوقيف ناشطين فلسطينيين مطلوبين وضرب البنى التحتية لمنظمات ارهابية". 

واستنادا الى المصدر نفسه فان جنديين اسرائيليين اصيبا بالرصاص احدهما اصابته بالغة عندما فتح النار عليهما فلسطيني حاصره الجيش الاسرائيلي في احد المنازل. 

من جهة اخرى قال بيان عسكري ان الجيش الاسرائيلي نسف خلال الليل في قلقيلية شمال الضفة الغربية منزل علي عبد الرحمن حمد احد ناشطي حركة المقاومة الاسلامية حماس الذي قام بعملية انتحارية في العاشر من شباط/فبراير 2002 في تل ابيب ادت الى مقتل اسرائيلية واصابة عشرين بجروح. 

وفي القدس حيث حاولت مجموعة من المتطرفين الاستيلاء على منزلين لفلسطينيين في منطقة الشيخ جراح  

ووقع شجار بينهم وبين المجموعة اليهودية المتطرفة وتمت جرح بعضا منهم.  

وفي قلقيلية قامت قوات الاحتلال بنسف منزل رفيق على حماد منفذ العملية الفدائية في بار ايلان شهر تشرين الاول/ اكتوبر العام الماضي. 

وفي تطور اخر، تم اخراج امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي امس من قاعة المحكمة في تل ابيب حيث تجري محاكمته بتهمة الارهاب بسبب اثارته البلبلة في الجلسة.  

دخل البرغوثي، النائب في البرلمان الفلسطيني والبالغ الرابعة والاربعين من العمر، قاعة المحكمة موثوق اليدين مرتديا بزة السجن الرمادية معلنا مجددا بصوت عال عدم اعترافه باهلية المحكمة للحكم عليه. وقال البرغوثي الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي منذ عام، "لا اريد ان احاكم. هذه المحكمة غير شرعية". 

واضاف "انا نائب في البرلمان الفلسطيني. وهذا انتهاك خطير للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف. انها محاكمة سياسية يجريها الاحتلال الاسرائيلي وتخدم فقط هذا الاحتلال". ورفض البرغوتي طلب القاضية ساره سيروتا الجلوس هادئا فقالت "لتبقى واقفا انما بهدوء". 

ورد البرغوتي الذي طرح اسمه سابقا كخليفة محتمل لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "انت تهينين شعبا بكامله لا شخصا". وبعد مناظرة كلامية استمرت 20 دقيقة طلبت القاضية اخراج البرغوتي من قاعة المحكمة. 

واخرج البرغوتي فيما تابع عدد من الشهود سرد ظروف الاعتداءات التي شهدوها والتي يحاكم البرغوثي بالتحريض عليها. وهي تهم نفاها جميعها البرغوثي—(البوابة)-(مصادر متعددة)