فرض الجيش الاسرائيل طوقا من الحصار على مسجد في بلدة طوباس، شمال الضفة، كان نشطاء فلسطينيون قد تحصنوا في داخله، وفي الغضون، اعتقلت القوات الاسرائيلية 40 شرطيا فلسطينيا داخل مقرهم في بيت لحم. فيما واصلت فرض الحصار البحري الشامل على سواحل غزة بعد عملية الزورق التي تبنتها حركة الجهاد.
ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش الاسرائيلي قد فرض حصارا على مسجد في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية وذلك بعد ان تحصن عدد من المطلوبين في داخله.
وقال شهود ان اصوات اطلاق نار وانفجارات سمعت في المكان.
واضاف الشهود الجنود الإسرائيليين يرددون عبر مكبرات الصوت نداءات لمطلوبين من حماس يزعمون أنهم متحصنون داخل المسجد.
اعتقال اكثر من 40 شرطيا فلسطينيا في بيت لحم
الى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي اكثر من اربعين عنصرا في الامن الفلسطيني يقوم حاليا باستجوابهم في معسكر قريب من بيت لحم جنوب الضفة الغربية
وقالت مصادر امنية ان رجال شرطة فلسطينيين حوصروا صباح الخميس في مركز شرطة بيت لحم بعد اعادة احتلال المدينة من قبل الجيش الاسرائيلي، ثم اعتقلوا بعد 24 ساعة واقتيدوا الى مخيم هار تسيون.
وعلى صعيد متصل وسعت قوات الاحتلال الاسرائيلي من عملياتها في الضفة الغربية حيث شنت حملة اعتقالات وقامت بنسف عدد جديد من منازل المقاومين في الوقت الذي قصفت مناطق في دير البلح فقد فرضت حصارا بحريا على مدينة غزة في اعقاب عملية بحرية لحركة الجهاد الاسلامي
وتشير التقارير الى ان جيش الاحتلال قام بقصف عنيف لمنطقة دير البلح في قطاع غزة قبل ان يقوم بعملية توغل وتجريف وتخريب واسعة النطاق في الأراضي الزراعية. الفلسطينية وجرافات الاحتلال أربع آبار للمياه واقتلعت المئات من أشجار الزيتون والنخيل المثمرة كما هدمت مزرعة لتربية الدواوقامت 13 دبابة ترافقها جرافات باجتياح المنطقة ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة لمنازل المواطنين.
وعلى صعيد متصل ذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت بعد ظهر اليوم طريق صلاح الدين وهو الشارع الوحيد الذي يربط بين جنوب قطاع غزة وشماله ومنعت المواطنين من مواصلة طريقهم الى أماكن عملهم في مدينة غزة وبالعكس.
وفرضت اسرائيل حصارا بحريا على سواحل غزة بعد تفجير مركب فلسطيني لصيد السمك قرب زورق تابع لسلاح البحرية الاسرائيلي
وكان اربعة من البحارة الاسرائيليين جرحوا ليل الجمعة السبت في العملية الفدائية الفلسطينية الثانية خلال 48 ساعة والتي استهدفت زورقا سريعا لسلاح البحرية الاسرائيلية قبالة الشواطئ الشمالية لقطاع غزة.
وجاء هذا الاجراء بينما اعاد الجيش احتلال المدن الفلسطينية الكبرى في الضفة الغربية باستثناء اريحا وفرض حظر التجول عليها.
وفي منطقة بيت لحم، دمرت قوات من جيش الاحتلال ثلاثة منازل لناشطين مرتبطين بفتح وقد ابدت واشنطن الحليف المقرب من الدولة العبرية امس الجمعة مؤشرات تبرم حيال مواصلة العمليات الاسرائيلية العسكرية في الضفة الغربية رغم اقرارها بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها. وناشد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر اسرائيل "انهاء هذه العمليات في اسرع وقت ممكن واتخاذ اجراءات لتفادي سقوط ضحايا مدنيين اخرين".
متسناع: عرفات ارهابي
في هذه الاثناء، وصف رئيس حزب العمل الجديد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه "ارهابي".
وقال عمرام متسناع في مقابلة مع مجلة "فوكس" الالمانية اليوم الاثنين "عرفات ارهابي، فهو لم يتوقف ابدا عن التنقل حاملا سلاحه".
واضاف ان "عملية السلام التي اطلقتها اتفاقات اوسلو اعطته الفرصة لبناء شيء جديد، دولة تحظى بالحكم الذاتي. وفي المقابل لم نطلب منه سوى شيء واحد: وقف الارهاب. لكنه لم يفعل".
وتعليقا على انتخاب متسناع وقال عرفات "نحن جاهزون للتعامل مع اي شخص يكون رئيس الحزب (العمل) وايدينا ممدودة للسلام، سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين" رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اغتاله متطرف يهودي في تشرين الثاني/نوفمبر 1995.
وفي المقابلة، وعد متسناع باستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في حال فوز حزبه في الانتخابات ومن دون شروط". وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان سيتفاوض مع عرفات، قال انه سيتفاوض مع "الممثلين الذين سيختارهم الفلسطينييون لاجراء المفاوضات".
واضاف "انا واثق من انهم (الفلسطينيون) يريدون رجال سياسة اخرين في مستقبل قريب. انهم يعرفون ان عرفات هو الذي اوصلهم الى وضعهم الحالي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)