الجيش الاسرائيلي يعتقل 8 ناشطين من حماس.. اصابة طفلة بجروح خطيرة ومحادثات لابو علاء وعبدربه مع القيادة المصرية

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقل الجيش الاسرائيلي ليل الاربعاء الخميس ثمانية ناشطين من حركة (حماس) في الخليل بالضفة الغربية، واصيبت طفلة في بيت لاهيا برصاصة في الرأس اطلقها جنود الاحتلال في هذه الاثناء التقى وفد السلطة في القاهرة مع القيادة المصرية لاطلاعهم على اخر التطورات السياسية والامنية 

واوضحت الاذاعة الرسمية ان وحدة من المشاة مدعومة بالمصفحات توغلت في حي يقع في قطاع مشمول بالحكم الذاتي الفلسطيني في شمال غرب الخليل ليس بعيدا عن مستشفى الاهلي واعتقلت الرجال الثمانية. 

وغادرت الوحدة الاسرائيلية بعد ذلك المكان مع المعتقلين  

وأصيبت اليوم الطفلة مليحة علي أبو قليب (8أعوام ) بعيار ناري في الرأس ووصفت حالتها الصحية بالسيئة. 

وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي دون مبرر على القرية البدوية في منطقة بيت لاهيا. 

وعلى صعيد متصل اوقفت الشرطة الاسرائيلية لفترة قصيرة اثنين من الناشطين الفرنسيين المتعاطفين مع الفلسطينيين عند مدخل قطاع غزة اثناء تظاهرة نظمت تضامنا مع الشعب الفلسطيني، كما اعلن متحدث باسم المجموعة. 

وقالت هويدا عراف، من البعثة المدنية للتضمان مع الشعب الفلسطيني التي تضم جمعيات اوروبية، ان جنودا اسرائيليين اطلقوا النار في الهواء قرب الحدود لمنع مجموعة من 40 متظاهرا من الدخول الى الاراضي الفلسطينية من دون الحصول على اذن. 

واضافت المتحدثة ان الجنود اساؤوا معالمة المتظاهرين عندما رفض هؤلاء العودة وارغموهم على الصعود الى حافلاتهم موضحة ان عددا منهم يعاني من بعض الرضوض وان الشرطة صادرت منهم اشرطة مصورة. 

واوضحت المتحدثة باسم المتظاهرين ان مجموعة المتظاهرين كانت تضم اضافة الى الفرنسيين عددا من البريطانيين والاميركيين والايطاليين. 

وكانت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية اعلنت الاسبوع الماضي ان بعثة مدنية للتضامن مع الشعب الفلسطيني تضم ممثلين عن جمعيات اوروبية، ستتوجه الى الاراضي الفلسطينية من 22 كانون الاول/ديسمبر وحتى الثاني من كانون الثاني/يناير. 

وذكرت ان البعثة ستنظم تظاهرات وتتخذ مبادرات اخرى عند الحواجز الاسرائيلية وفي مدن بيت لحم والخليل وغزة والقدس. 

وعلى المستوى السياسي فان مسؤولين فلسطينيين كبيرين اجريا محادثات في القاهرة مع وزير الخارجية المصري احمد ماهر حول الوضع في الشرق الاوسط. 

وصرح وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه في ختام الاجتماع للصحافيين ان اللقاء يندرج في اطار التشاور بشأن الوضع الحالي في الاراضي المحتلة والقمع الاسرائيلي الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني وكذلك سبل الخروج من هذه الازمة والعودة الى طاولة المفاوضات. 

وقد شارك اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك في هذا الاجتماع. 

وكان مسؤول فلسطيني رفيع المستوى صرح الاربعاء ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اوفد اثنين من كبار المسؤولين لاطلاع القيادتين المصرية والاردنية على تطورات اللقاءات الفلسطينية الاسرائيلية. 

وقال المسؤول ذاته الذي فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس انه "بعد قرار لجنة المفاوضات الفلسطينية العليا برئاسة الرئيس عرفات باستمرار التفاوض مع الجانب الاسرائيلي حول مذكرة تفاهم بين منظمة التحرير واسرائيل قررت القيادة الفلسطينية ارسال اثنين من كبار المسؤولين الى الاردن ومصر". 

واشار المسؤول الفلسطيني الى انه "تم ارسال احمد قريع رئيس المجلس التشريعي وياسر عبد ربه وزير الثقافة الى العاصمة الاردنية عمان والقاهرة لوضع القيادتين الاردنية والمصرية في صورة اخر تطورات اللقاءات والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية واجراء مشاورات مشتركة معهم (مصر والاردن)". 

واشار المصدر الى انه "وفقا لقرار القيادة الفلسطينية تم اضافة عبد ربه لوفد المفاوضات الفلسطيني الى جانب قريع مع شيمون بيريز وزير خارجية اسرائيل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)