شن الجيش الاسرائيلي عملية قصف عنيفة مساء، اليوم الاثنين، استهدفت محيط قرية كفار شبعا في جنوب لبنان، وذلك في اعقاب هجوم مسلح على ثكنة للجيش قرب الحدود اللبنانية.
وقالت صحيفة هارتس نقلا عن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي قوله ان المدفعية الاسرائيلية قامت بقصف محيط قرية شبعا عقب اطلاق النار على ثكنة عسكرية تقع قرب قرية راجحا (الغجر) المقابلة لشمال اسرائيل.
واوضح المتحدث ان الهجوم، الذي نفذه مسلح منفرد استخدم سلاحا رشاشا وقام بالقاء قنابل يدوية، لم يسفر عن وقوع اية اصابات في صفوف الجيش الاسرائيلي، فيما لم يقدم تفصيلات حول نتائج عملية القصف.
وتشتبه القوات الاسرائيلية بان يكون المهاجم قدم من لبنان.
هذا، وقد حلقت الطائرات الاسرائيلية بكثافة في سماء المنطقة.
وتقع قرية الغجر التي تحتلها اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 على سفح هضبة الجولان السورية على الحدود مع لبنان.وهي تطل على نهر الوزاني الذي تتنازع اسرائيل ولبنان مياهه.
على صعيد اخر، اعلنت قوة الطوارىء الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان ان عنصرا فيدجيا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح اليوم الاثنين في حادث سيارة في جنوب لبنان.
وقال ان الحادث وقع حين فقد السائق السيطرة على الالية العسكرية التي سقطت في حفرة.
وبذلك يرتفع الى 34 عدد الفيدجيين الذين قتلوا خلال اداء واجبهم منذ انتشار قوة الطوارىء عام 1978 فيما قتل اجمالي 240 عنصرا من القوة الدولية.
ويصل عدد عناصر القوة الدولية الى 3700 رجل لكن مجلس الامن الدولي قرر خفض عديدها الى الفي رجل في نهاية السنة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)