الجيش الاميركي ينفي اصابة مدنيين خلال قصف جوي وسط افغانستان

تاريخ النشر: 13 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي 125 شخصا مصرعهم خلال ثلاثة ايام من المواجهات بين الجيش والمتمردين الاسلاميين في جنوب الفيليبين حيث احتجز المتمردون رهائن، وذلك بحسب ما اكده مسؤولون عسكريون اليوم الخميس.  

وقال المتحدث باسم الجيش الكومندان جولييتو اندو ان نحو خمسين من متمردي جبهة التحرير الاسلامية مورو هاجموا قرية بوال بالقرب من مدينة تولونان واحتجزوا نحو 15 شخصا لاستخدامهم "دروعا بشرية". 

وقتل احد الرهائن واربعة متمردين خلال مواجهة اعقبت احتجاز الرهائن كما اكد اللفتنانت جيرار مونفور، القائد المحلي للجيش. وقال ان المتمردين تركوا اربعة من الرهائن اصيبوا بجروح. وقال ان ثمانية رهائن على الاقل لا يزالون بين ايدي المتمردين.  

وقال الكومندان اندو ان الجيش قتل 25 متمردا على بعد ستين كيلومترا من البلدة، بالقرب من مدينة لامبايونغ في اقليم سلطان قدرة. واحتجز المتمردون على الاثر نحو عشرين من سكان لامبايونغ للاحتماء بهم اثناء انسحابهم.  

وبدأت مفاوضات للافراج عنهم. 

وامرت الرئيسة غلوريا ارويو الجيش الثلاثاء بشن هجوم في جزيرة منداناو للاستيلاء على مواقع جبهة مورو بالقرب من مدينة بيكيت التي لجأ اليها قطاع طرق مسلمون.  

وقال الجيش ان حصيلة المعارك 126 قتيلا على الاقل، بينهم مدني وثلاثة جنود والباقي من عناصر جبهة مورو او انصارها. 

وتسببت المعارك في نزوح اكثر من ثلاثين الفا من سكان كوتاباتو. ويشارك في المعارك خمسة الاف جندي ويقدر عدد المتمردين بنحو الفين. وتعد جبهة مورو اكثر من 12 الف رجل وهي تخوض حرب عصابات منذ ربع قرن لاقامة دولة اسلامية في جنوب الفيليبين.—(البوابة)