أعلنت مصادر أمنية جزائرية أن قوات الجيش تحاصر أمير منطقة الشرق وأكثر من 200 من قادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذين يحضرون مؤتمرا لهم، إلى ذلك قضت قوات الأمن على أحد قادة الجماعة المذكورة بينما اغتالت جماعة إرهابية سيدتين وخطفت ثالثة.
وقالت تقارير متطابقة إن قوات الجيش الجزائري تحاصر، عبد الرزاق صايف المدعو (البارا) أمير المنطقة الخامسة للجماعة السلفية للدعوة والقتال في جبال تبسة على الحدود الجزائرية التونسية وحوالي مائة آخرين من أتباعه.
وسبق عملية الحصار حالة استنفار في الجيش وقوات الأمن في محاور ولاية تبسة الحدودية مع تونس حيث كثفت من نشاطها في خطوة استعداد تصفها الصحف الجزائرية بأنها (إبادة جماعية) وتقول المصادر إن طائرات هيلوكبتر عسكرية توجهت إلى المكان للمشاركة في العملية.
وحسب التقارير فقد استدعى (البارا) مجموعة من قيادات الشرق التابعين له إلى اجتماع طارئ موضوعه إعلان بيعته على رأس الجماعة السلفية للدعوة والقتال والإطاحة بأميرها حسان حطاب الموجود في جبال سيدي علي بوناب المحاذية لمنطقة القبائل 100 كيلو متر شرق العاصمة.
ويسعى البارا الى تعيين الارهابي (زرقاوي) اميرا على المنطقة الخامسة التي يتولاها بنفسه من اجل كسب تاييد الارهابيين في منطقة الزرقاوي لمبايعته اميرا على الجماعة.
واشتد الخلاف بين حطاب والبارا حول عمليات الاغتيال فحطاب يريد اغتيال رموز الدولة فقط بينما يريد البارا تصفية كل من لا يعلن توبته امام الجماعة المتطرفة بداية من المواطن العادي الة المسؤولين الكبار في الدولة.
وكانت أجهزة الأمن قد كشفت، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عن وجود صراعات خفية بين الأمير الوطني للجماعة السلفية وأمير الجهة الشرقية العسكري الفار عبد الرزاق المظلي، عند الإعلان عن مقتل اليمني عماد عبدالواحد علوان، مسؤول تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا والساحل الأفريقي.
إلى ذلك قتلت مجموعة إرهابية تتكون من 4 أشخاص سيدتين واختطفت ثالثة من عائلة واحدة في ولاية الشلف 200 كيلو متر غرب الجزائر العاصمة.
وحسب التقارير فإن المجموعة حاصرت منزل العائلة المكونة من 7 أشخاص حيث قتلوا السيدة الأولى (97 عاما ) وابنتها (35 عاما) التي كانت في زيارتها بمناسبة عيد الأضحى وبعد أن فر أفراد العائلة باتجاه قوات الدفاع المدني وجدت المجموعة الابنة الثانية للضحية وهي متخلفة عقليا فقامت باختطافها.
وفي ولاية بومرداس (35 كيلو مترا شرق الجزائر) قضت قوات الأمن على إرهابي واسترجعت سلاحا من نوع كلاشينكوف كان بحوزته وذلك خلال مداهمة منزل كان يلجأ إليه. وقالت صحيفة "الخبر" إن القوات المشتركة قضت في الأيام الماضية على المساعد الأول لحسن حطاب زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال رفقة زوجته وهو أيضا ابن عمه.
